19
L
ويجتنب استقبال القبلة واستد بارها في الصَّحْرَاءِ (١)
ويجتنب البول والغائط في المَاءِ الرَّاكد (٢) ، وتحت الشجرة
،
فليذهب مَعَهُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ ، يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ، فإنها تجزيء عنه)
[ يستطيب : يستنتجي، سمي بذلك لأن المستنتجي تطيب نفسه بإزالة
و
•
الخبث عن المخرج ، ويجزىء كل جاف طاهر كالورق ونحوه ] وروى أبو داود (٤٤) والترمذي (۳۰۹۹) وابن ماجه (٣٥٧) : عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( نزلت هذه الآية في أهل قباء : ( فيه رجال يحبون أَن يَتَطَهَرُوا وَاللهُ يحب المطهرين » / التوبة : ۱۰۸ / . قال : كانوا يستنجون بالماء ، فنزلت فيهم هذه الآية ) (۱) روى البخاري (٣٨٦) ومسلم (٢٦٤) : عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا أتيتُم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستد بروها، ولكن شرقُوا أَوْ عَرَبُوا ) . وخص ذلك بالصحراء وما في معناها من الأمكنة التي لا ساتر فيها ، ودليل التخصيص : ما روى البخاري (١٤٨) ومسلم (٢٦٦) وغيرهما : عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ارتقيتُ فوق ظهر بيت حفصة لبعض حاجتي ، فرأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستدير القبلة مستقبل الشام . فحمل الأول على المكان غير المعد لقضاء الحاجة وما في معناه من الأماكن التي لا ساتر فيها ، وحمل الثاني على المكان المعد وما في معناه ، جمعاً بين الأدلة ، ولا يخلو الأمر عن كراهة في غير المعد مع وجود الساتر . (۲) روی مسلم (۲۸۱) وغيره : عن جابر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم : أنه نهى أن يُبال في الماء الراكد . والتغوط
، عن
=
۲۰