18
أن
( فصل ) والاستنجاء واجب من البول والغائط ، والأفضل يستنجي بالأحجارِ ثُمَّ يُتبعها بالماء ، وَيَجوز أن يقتصر على الماء أو على ثلاثة أحجار ينقي بِهنَّ المحل ، فإذا أَرَادَ الاقتصار على أحدهما فَالْمَاء أَفْضَلُ (1)
=
فائدة : يستحب أن يقول بعد الوضوء : ( أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اللهم . اجعلي من التوابين واجعلني من المتطهرين . سُبْحانَكَ اللهم وبحمدِكَ، أَشْهَدُ أن لا إله إلا أنت ، اسْتَغْفِرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ ) .
"
مالك
ورد مجموع هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في أحاديث رواها مسلم (٢٣٤) والترمذي (٥٥) والنسائي في أعمال اليوم والليلة . (۱) روى البخاري (١٤٩) ومسلم (۲۷۱) : عن أنس بن رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء ، فأحمل ، أنا وغلام نحوي ، إداوة من ماء وعنزة ، فيستنجي
بالماء
الخلاء : مكان قضاء الحاجة . إداوة : إناء صغير من جلد . عنزة : الحربة القصيرة ، تركز ليصلي إليها كسترة . يستنجي : يتخلص من أثر
النجس ] . وروى البخاري (١٥٥) وغيره : عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط ، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار . الغائط : المكان المنخفض من الأرض تقضى فيه الحاجة ، ويطلق
]
على ما يخرج من الدبر ] . وروى أبو داود (٤٠) وغيره : عن عائشة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا ذهَبَ أَحَدُكُمْ إلى الغائط -
۱۹