17
وتخليلُ اللحية الكنة (١) ، وَتَخلِيلُ أصابع اليدين والرجلين (٢) ، وتقديمُ الْيُمْنَى عَلى اليُسْرَى (٣) ، وَالطَّهَارَة ثلاثا ثلاثاً (٤) ، والموالاة (٥)
(۱) روى أبو داود (١٤٥) عن أنس رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ كفاً من ماء ، فأدخله تحت حنكه
فخلل به لحيته ، وقال : ( هكذا أمرني رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ) (۲) عن لقيط بن صَبرَة رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله ، أخبرني عن الوضوء ؟ قال : ( أسبغ الوُضُوءَ ، وَخَلَلٌ بَيْنَ الأصابع ، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً ) رواه أبو داود (١٤٢) وصححه الترمذي (۳۸) وغيرهما
أسبغ : أتمه وأكمله بأركانه وسننه ]
أنه (۳) روى البخاري (١٤٠) عن ابن عباس رضي الله عنهما : توضأ . . . وفيه : ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى ، ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى ، ثم مسح رأسه ، ثم أخذ غرفة من ماء فرش بها على رجله اليمنى حتى غسلها، ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها رجله اليسرى ، ثم قال : هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ . وانظر حاشية ٢ ص ١٣ (٤) روى مسلم (۲۳۰) : أن عثمان رضي الله عنه قال : ألا أريكم وضُوءَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ ثم توضأ ثلاثاً ثلاثاً .
(٥) أي التتابع في التطهير بين الأعضاء ، بحيث لا يجف الأول قبل
الشروع في الثاني عادة . ودليلها الاتباع المعلوم من الأحاديث السابقة
.
تنبيه : كل ما ورد في السنن من أدلة ظاهرها الوجوب، دل على عدم الوجوب فيها آية الوضوء التي نصت على الفرائض ، وأدلة أخرى غيرها ، لم نذكرها خشية التطويل .
۱۸