← المكتبة ▭▭ صفحتان
التذهيب في أدلة متن الغاية والتقريب - البغا
مصطفى ديب البغا فقه شافعي
A− A+
13
i وَيَجُوزُ استعمال غيرهما من الأو 6 ( فصل) وَالسَّوَاكُ مُسْتَحَب في كل حال (٣) الا بعد الزَّوَالِ لِلصَّائِمِ (۳) ، وَهُوَ فِي ثَلاثَةِ مَوَاضِعَ أَشَدَّ اسْتِحْبَاباً : عند تغيرِ الفم مِنْ أَزْمٍ وَغَيْرِهِ (٤) ، وَعِندَ القِيامِ مِن النَّوْمِ (ه) ، تَغَيَّرِ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ، ولا تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، ولا تأكلوا في صحافِها ، فإنَّهَا لَهُم في الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الآخِرَةِ ) الديباج : نوع نفيس من ثياب الحرير . آنية : جمع إناء . صحافها . [ جمع صحفية وهي القصعة . لهم : أي الكفار ] . ويقاس على الأكل والشرب غيرهما من وجوه الاستعمال ، ويشمل التحريم الرجال والنساء . (1) الطاهرة ، لأن الأصل الإباحة ما لم يرد دليل التحريم . (۲) روى النسائي (۱۰/۱) وغيره : عن عائشة رضي الله عنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( السواك مطهرة للفم ، مرضاة للرب ) . ورواه البخاري تعليقاً والسواك : الآلة التي تدلك بها الأسنان، ويطلق على الفعل، وتحصل السنة باستعمال كل خشن يزيل الوسخ ، وعود الأراك المعروف بالسواك أفضل (۳) لما رواه البخاري (۱۷۹٥) ومسلم ((١١٥١) عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( تَخلُوفُ قَمِ الصَّائِمِ أطيبُ عِنْدَ الله من ريح المسك ) . والخلوف تغير رائحة الفم ، ولا يحصل غالباً للصائم إلا بعد الزوال ، واستعمال السواك يذهبه ، ولذلك كره . (٤) الأزم : السكوت الطويل ، أو ترك الأكل والشرب . وغيره : كتعاطي ذي رائحة كريهة (٥) روى البخاري (٢٤٢) ومسلم (٢٥٥) وغيرهما، عن حذيفة 12