10
العزيز منهم و به انقرضت دولتهم . (۱) .
تلقيبه بأقضى القضاة :
لقب الماوردي بهذا اللقب في سنة ٤٢٩ هـ وقد أنكر ذلك بعض الفقهاء كأبي الطيب الطبري ولكن لم يلتفت أحد إلى إنكارهم".
وقد استمر له هذا اللقب إلى أن مات، واشتهر بهذا اللقب في كتب
المؤرخين .
قال ياقوت (۳) : ثم تلقب به القضاة إلى أيامنا هذه، وشرط الملقب بهذا اللقب أن يكون دون منزلة من تلقب بقاضي القضاة الى أيامنا هذه على سبيل الاصطلاح وإلا فالأولى أن يكون أقضى القضاة أعلى منزلة
الماوردي بريء من تهمة الاعتزال :
لم يكن الماوردي معتزلياً وإنما كان مجتهداً وقد يوافق في مسائل الفروع قليلاً من آراء المعتزلة .
وقد نقل السبكي في الطبقات ) عن ابن الصلاح إتهامه الماوردي بهذه التهمة وليست صحيحة ولم يسبقه إليها أحد مع أنه عاش بعد الماوردي بنحو مائتي سنة .
فلم يذكر أحد من معاصري الماوردي هذه التهمة ، ومن غير الجائز أن تكون صحيحة نظراً لأنه أصبح زعيم الشافعية في عصره وكيف يوافق علماء الشافعية على
زعامة رجل معتزلي لهم .
(۱) طبقات الشافعية للسبكي ٣٠٥/٣ (۲) معجم الأدباء ٥٣/١٥
(۳) نفس المرجع السابق . (٤) طبقات الشافعية ٣٠٤/٣
-11-