38
۲۷
لائم المحترمة وقد قال الامام والاست مالك عندي في معنى
الاستنجاء بالجر رخصة هي لا تناط با امامى مع ان الغرض منه الاباحة وهي لا تحصل بالنجاسة بخلاف | الاستحمار واما اذا قلنا ان الغرض منه ازالة الريح السكريم مل بذلك والاصبع تذكرو يؤنث قاله بنجاسته افلام النجس الفم
الجوهرى وهو بتثليث الهمزة والباء و يقال فيه الاسبوع ( وعودو) كونه ( من اراك ونحوه مساله ربيح وتعاطى تنجس البدن طيب (و با بس مندى بماء أولى) فالعود أولى من غيره والاراك ونحوه أولى من غيره من العيدان واليابس لا لضرورة حرام وأيضا فقد المندى بالماء أولى من الرطب ومن اليابس الذي لم يندو من اليابس المندي بغير الماء كماء الورد والريق وقوله ونحوه من زيادته وقضية كلامه فيه مساواته للدراك وليس كذلك بل الاراك أولى من غيره مالملقا كما قال صلى الله عليه وسلم اقتضاء كلام الاصل وصرح به غيره قال ابن مسعود كنت أجتنى لرسول الله صلى الله علیه وسلم سوا کا السواك مطهرة للفم وهذا م نجسة للفم ( قوله بل الاراك من أراك رواه ابن حبان وعبارة الاذرعى أولاء العود و أولا، ذوالربح الطيب وأولاء الاراك اتباعا ثم بعده
النخل فالنخل أولى من غير الاراك كما م مرح به فى المجموع ( ويست. لا - تباك (عرض) الخبر اذا استكنم أولى من غيره مطلقا) أثار
فاستاكواعر ضار واه أبوداود في مرايله والمراد عرض الاسنان ظاهرها و باطنها ( و يجزئ طولا) إلى تصميمه (قوله و به صرح النووى فى اذ كاره) أي لحصول المقصود به وان كان مكروه الانه قديد مى اللثة ويفسد لحم الاسنان ذكره في المجموع ونقل الكراهة في الروضة أيضا عن جماعات والتصريح بالاجزاء مزيد عليها اما الله ان فين أن يستاك فيه طولا في باب اللباس وعدها مع
ذكره ابن دقيق العيد و استدل لله بخير في سن أبي داود (ويتها من به ندبا في اليد والفم لشرف الايمن ولانه
ما يفعل باليد اليمنى وباله
صلى الله عليه وسلم كان يحب التيمين ما استطاع في شأنه كانه في طهوره وترجله وتنعله وسوا كم رواه أبو داود أجاب في المطلب ج (قوله وذكر التيامن في اليد من زيادته و به صرح النووى فى أذكاره وبمره على كراسى أضراسه والواشرة الخ ) قاله الحكيم وأطراف أسنانه ليحلوها من التغير بصفرة أوغيرها (و) على ( سقف حاقه بالطاف ابريل الخلوف عنه قال الترمذى (قوله وبسوال: في المجموع قال الماوردی اما جلا دها بالابرد فكروه لانه يذيب الاسنان ويفضى الى تكسيرها غيره باذن كره وبلا ولانها تخشن وتتراكم الصفرة عليها ولذلك لمن صلى الله عليه وسلم الواثرة والمستوشرة والواشرة هى التى تبرد اذن حرم) ويجزئه في الحالين أسنانها بالمبرد والمستوشرة هي التي تسأل أن يفعل به اذلك ( وبسوال غير ) باذن ( كره ) الاستباك وهذا (قوله ومن سنن الوضوء من تصرفه وعبارة الروضة وغيرها و ب أن يستال بوال غيره باذنه بل زاد في المجموع وقد جاء ذلك في التسمية) قال الاذرعى ويشبه الحديث الصحيح فالكراهة لا أصل لها و لا اذن حرم الاستباك لاستعماله ملك غيره بغير اذنه والتصريح انه لو كان عاصيا بالفعل به دامن زيادته قال بعضهم ويقول عند الاستيك اللهم بیض به استانی و شد به اثاتی و ثبت به لهاتی وبارك لي كالوضوء بالماء المغصوب فيه يا أرحم الراحمين قال في المجمو ان له أصل لا باس به (د) من - من الوضوء (التسمية) أوله انه لا تسن التسمية و رأيت خبر انسانی باسناده ن أنس قال طلاب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وضواً فلم يجدوافة ال صلى عن أصحاب أبي حنيفة انه الله عليه وسلم هل مع أحد منكم ماء فاتي بماء فوضع يده فى الاناء الذي فيه الماء ثم قال توضوا بسم الله فرأيت تحرم التسمية عند أكل الماء يفور من في توضوا نحو سبعين رجلا وقوله بسم الله أى قائلين ذلك وانعالم تجب الحرام أدسر به ولم أو ية الوضوء المدينة لواجباته. الله عليه وسلم للاعرابى توضأ كما أمرك الله رواه الترمذي وحسنه لا محابنا في ذلك كلاما
وليس فيما أمر الله تسمية وأ
وأكملها بسم الله الرحمن وأعوذ بك رب أن يحضرون أى حال بهنم به من عبادة وغيرها -
ان لم يسم الله عليه ف أو محمول على الكامل وأفلها بسم الله ويظهر التحريم عند كل
ان الشياط فعل أو قول محرم ووجهه
ظاهر انتهى وقال في العباب
ويظهر التحريم أشار الى
بها ولده وم خبر كل أمر ذى بال و روی الشیخان خبر وتكره لمحرم أو مكروه وقوله لوان أحد كم إذا أراد أن ياتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فانه ان يفتر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبدا (فان تركها أول طعام أو وضوه عمدا أو سهوا ندارك ما فى تصیحه (قوله حتى توضوا الاثناء في قول بسم الله أوله وآخره خبر اذا أ كل احدكم فليذكر اسم الله تعالى فان نسى أن يذكر اسم الله تعالى في أوله ذلية ل بسم الله أوله وآخره رواه الترمذي وقال حسن صحيح ويقاس بالا كل الوضوء أهل العلم على ان الماء ينبع و بالنسيان العمد ولا ياتي به ابعد فراغ الوضوء كما في المجموع لفوات محاله او الظاهرانه پاتی به ابعد فراغ من نفس أصابعه قال ابن الا كل ابقى الشيطانات ماأ كله قال الاذرعى و ينبغى انه اذا ترك الـ والـ في أوله أن ياتي به في أثنائه كالتسمية
الماء من بين أصابع صلى الله عليه و
نحو سبعين رجلا أكثر
العربي في القيس ونبع يل من ماء زمزم والكوني