28
!
أي فطهروا أبدانكم ، والبدن اسم للظاهر والباطن ، فيجب عليه تطهیره ، بقدر الممكن ، وانما سقط غسل الباطن لأجل الحرج ، فلا يسقط ما لا حرج فيه
ولهذا تجب المضمضة والاستنشاق في الغسل ، لأنه يمكن إيصال الماء إلى داخل الأنف والفم بلا حرج - ولا يجبان في الوضوء ، لأن الواجب ثم غسل الوجه ، وداخل الفم والأنف ليس بوجه ، لأنه لا يواجه الناظر إليه بكل حال
ولهذا يجب إيصال الماء ، في الغسل ، إلى أصول الشعر ، وإلى أثناء الشعر أيضاً ، إلا إذا كان ضفيرة فلا يجب الإيصال الى أثنائه ، لأن في
نقضه حرجا .
أصولها
ولهذا : يجب إيصال الماء إلى أثناء اللحية ، كما يجب إيصال الماء إلى
لأنه لا
حرج فيه
ويجب إيصال الماء لى داخل السُّرَّة ، وينبغي أن يدخل إصبعه فيها ،
للمبالغة
ويجب على المرأة غسل الفرج الخارج في الغُسل ، لأنه يمكن غسله وأما شروطه، فنذكرها في موضعها .
،
وأما السنن : فما ذكره محمد رحمه الله في كتاب الصلاة ، وهو : أن
،
يبدأ فيغسل يديه إلى الرسغين ثلاثا ، ثم يفرغ الماء ، بيمينه على شماله فيغسل فرجه حتى ينقيه ، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ، ثلاثا ثلاثا ، إلا أنه لا يغسل رجليه ، ثم يفيض الماء على رأسه وسائر جسده ثلاثا ، ثم يتنحى عن ذلك المكان ، فيغسل قدميه
هكذا روت ميمونة زوج النبي عليه السلام أنه اغتسل هكذا ثم انما
يؤخر غسل القدمين اذا اغتسل في موضوع تجتمع فيه الغسالة تحت
دمين ادا
۲۹