← المكتبة ▭▭ صفحتان
النهر الفائق شرح كنز الدقائق - ابن نجيم - ت عناية - ط العلمية 1- 3
عمر بن إبراهيم بن نجيم الحنفي سراج الدين فقه حنفي
A− A+
33
1 >> كتاب الطهارة ولحيته . >> جرى في النهاية » (١) ، قال بعض المتأخرين / : ورواها ابن رستم عنه في نوادره (۲)، [1/4] وغاية ما يلزم من ذكرها في الأصول : أن يكون ظاهر الرواية عن محمد لا عن الإمام، كما قد يتبادر لنقل الأئمة الثقات كالكرخي والطحاوي عن أصحابنا أنه مقدار الناصية، فإن قلت المذكور في الأصول ) خال عن نسبة القول إليه، قلت: بلى ولكنه محمول على أنه قوله كما في «الفتح» توفيقا وعلى هذا فما في الرواية أنه ظاهر المذهب أي عن محمد وتلك المقدمة الأخيرة، أعني : أن للأكثر حكم الكل في حيز المنع هنا، لأن هذا من قبيل المقدار الشرعي بواسطة تعدي الفعل إلى تمام اليد فإنه به يتقدر قدرها من الرأس، وفيه تعتبر عين قدره كعدد ركعات الظهر، وقدر بعضهم أنه لا خلاف في اعتبار الربع غير أنهما اعتبرا الممسوح عليها ، ومحمد اعتبر الممسوح بـ به ما وهو : عشرة أصابع ربعها اثنتان ونصف، غير أن الواحد لا يتجزى فكمل ويرجح قالاه بأن المذكور في النص إنما هو : الممسوح عليه فكان بالاعتبار أولى انتهى . وتفرع على الروايتين : ما لو وضع ثلاثة أصابع ولم يمدها جاز على رواية الثلاثة لا الربع، ولو منصوبة ،لا، لأنه لم يأت بالقدر المفروض وهذا بالإجماع. أما لو مدها حتى بلغ القدر المفروض لم يجز أيضاً عند أصحابنا الثلاثة خلافاً لزفر، وكذا الخلاف في الإصبع والإصبعين إذا بلغ القدر المفروض بالمد، كذا في البدائع ) وفي «الفتح»: لم أرَ في كلامهم في مد الثلاث إلا الجواز انتهى . وقد وقفت على ما هو المنقول ولم يذكر في ظاهر الرواية ما لو مسح بجوانب إصبع واحدة، وقد قال بعضهم : يجوز وهو الصحيح، وكذا بأطراف أصابعه سواء كان الماء متقاطراً أو لا وهو الأصح، كما في «الخلاصة ) . ( ولحيته) : بكسر اللام وفتحها، وأفردها مع دخولها في حد الوجه ميلاً إلى (۱) هو شرح للهداية للإمام حسام الدين حسين بن علي المعروف بالصغناقي، المتوفى سنة (۷۱۰هـ)، وهو أول من شرح الهداية على ما ذكره السيوطي في طبقات النحاة. قال اللكنوي: وقد طالعت من تصانيفه (النهاية)، وهو أبسط شروح الهداية وأشملها، وقد احتوى على مسائل كثيرة وفروع لطيفة وقد اختصر هذا الشرح جمال الدين محمود بن أحمد القونوي سماه: ) خلاصة النهاية في فوائد الهداية ) . اهـ . كشف الظنون ( ۲ / ۲۰۳۲ ) ، الفوائد البهية ( ٦٢ ) . (٢) هو إبراهيم بن رستم أبو بكر المروزي ، تفقه على محمد وقدم بغداد غير مرة، فروى عنه أئمة الحديث، وعرض المأمون عليه القضاء فامتنع ونسبته إلى مرو»، توفي بنيسابور سنة ( ٢١١هـ). من آثاره ) كتاب النوادر في فروع . اهـ . الفوائد البهية ( ۹ ) ، معجم المؤلفين (۳۰/۱)، كشف الظنون (٩١٨١/٢)