← المكتبة ▭▭ صفحتان
النهر الفائق شرح كنز الدقائق - ابن نجيم - ت عناية - ط العلمية 1- 3
عمر بن إبراهيم بن نجيم الحنفي سراج الدين فقه حنفي
A− A+
11
کتابه انها جمع الود والا صورها قال المغريد قويم دان وزير الرجب اولاة جمع بين بين فصاعد ا فصيف وانا الصحيح ان كلا منها كتبت على نفسه أمر هذا الادا انتهى وحيد الضعيف في البحريات قبل الاد الم تحصل مريد الرقية والجمع بين اليمنين ليس لازم فيها لجوارها حالة وانوان نانان حرية الرقبة وانما توجد لكي انعقد يسببها والاصل فيها التميم فالظاهر انتقال الجمع حقيقة ما يكون في الاجسام وما ذكر من المعاني وقد مكن الحقيقي باعتبارات لا منتها كتبت على نفسه الرابعيني وتيقة جمع المرادق يها من هنا قال الشلاح بعد ذكر الضعيف اولان كلا متهما بكت الوثيقه وهذا اظهر وتعرف جمع سايل مستقلة الى الفاظ مختومة دالة على مسائل مجموعة وجوز بعض المحققين كون عبارة عن النقوش الوالي عليها بتوسط تلك الالفاظ لو عن المعاني المخصوصة من حيث انها مدلول لتلك العبارات او النقوش اورمن المركب من الثلاثر او الاثنين منها تخرج جمع الحروف و الكامات التي ليست كذلك الباب والعصر الدخولهما تحت القايد التعريف ما كان نوعا واحدا كاللفظة وانواعا كالطهارة ومعنى الاستقلال عدم توقف. تور مسایلى على شئ قبل و بعده لا الاصالة المطلقة كاظنه من قال اعتبرت مستقلة الادخال كتاب الطهارة الاسكان الاستقلال بالمعنى المذكور صادق عليه وفي طلاق فتح القدير الفصل صنف حت ذلك الصنف المسمى بابا كان البا يكون تحت الصنف الاسمى كتابا والكل تمت الصنف الذي هو العلم المدون ناز نت تقال والعلم مطلقا بعين الإدرالجنس وما تخته من اليقين والظن نوع والعلوم المدونة تكون طينيه كا لفقه وقطعتة كالكلام والحساب والهندسة تواضع العلم لما لاحظ الغاية المطلوبة له فوجدها تترتب على الوا يا حوال شي دنيا مين جهت خاصة وضعه ليبحث عنه من تلك الكيمة فقد قيد ذلك النوع بعارض كما اخبار ها يتم المصنفين من المؤلفين وانصح اينما يهم ثائق العواضي المقيد بكل منها النوع وأنا ذكر من رة بنت الطالعة المطلقة عن الادناس حسين يد كيل حقيقة في استعملت بهانه عا او الحدث و عم مماذكرنا اناقته موكا بالحالة الالي لانجاس اوم ومن حكم والنجاسة الحقيقية دنس حقيقي وزوا الهما طهارة يكرها الإلة وبضم با متل ما تظهري وانت الما الطاقة المحلة النجاسة حقيقية كانتا وحكمية وهذا أولى من تعريفها والحدث ادخلت كان الحرومين تظاهرين ولا فرق في ذلك المحلابين ان يكون له تعلق بالصلاة كانتوب والبدن والمكانا ولا كابا واني بلا طعم راورد الوضع على الموضود و اجيب ان تسمية الثان طهارة بجازا و افردها لانها مصادر بالحماني الافراد و من جمعها أراد الانواع باعتبار متعلقها من الحدث والخبث والتها من الماء التراب كذا قالواد فيه بحث الما استقر من أن المجمع المعرف باللام مجازعن الجنس إذا حنت في غولا يشترى العبيد ما الواحد د ارادة الانواع انما يحتاج اليها ان لو في الجمع على بابه واجابة الحواشي اليعقوبية بان هذا عند عدم الاستغراق وعدم انها المعبد كان المثال المذكور و انتقاء الارين هينا متنع ولو سا فاستواء، هذا الجمع المغفرة ممتنع لما لفظ الجميع من الاشعار بالتعددران بطل معنى الجمعية كيف وهذا الجمع لا يكارد يستعمل فيما لا يتعدد غابت ان يصدق على الواحدد الكثر خلاف المفرد أنتي والمذكورة خلع فتة المدرس ان حملها عا الجيش مشروط بشرطين عدم امكان العهد تر و لذا لو قالت خالعنى على جان بدى من النعم ولانی دید هاردت بهرها اوتلانه در اهر و اسكادا الاستغراق والعالم تعمل عليه في غنو لا تشترين العيل حتى لم بين الابتلاثر لعدم مكانه وحملت عليه في بحول اشترى العبيد الا مكان فى النفى محنت بواحد د علمان الفح بانی را اجاب به بعض المتاخرير من أن ابطال معنى الجمعية و النفى نص عليه ابردوی فی اصول انتهى مقتضى ماني الكافى الغاء هذا الشرط قتل مرا قد لامية الأمية ولا على معنی نا لان المضاف البيان باين المضاق ولم يكن ظرفا و كان اختص مطلقا ليوم الأحد وعلم الفقي و شیر الادراك كانت بمعنى الكلام وان كان المبايت ظروفا كانت يعنى فى وان اختت من وجد فان كان العناية البرا اصلا للمضاف فالمضافة بمعنى من والأفضى يمينا بمعنى اللام فاضافة خاتم الى نفسه بیانیه وافا فدا نضر الى خاتم بمعنى السلام كما يقال خاتم فضتك خير من قصته خانی و جوز بعضهم كونها بیانیہ و امان الصفحة / ب / من الورقة الأولى بنات يوجد المقدمة