10
المقدمة
حد تک این اظهر ما شاء الرشاء من كنوز هدايته واصل ی دقایق الحقائق بفیض اضرار عنایت اصل و اس اعلانها ير خلاصته الاصفياء تخيرة تحبه العطر من الانبيا محمد الحتار من خيار الاخيارة على اله وصحبه كرام لأبرز مانكر تدليك النهارد تراسلت نظرات الإمطارة الإنتصار وتواصلتا بكار تقاير الافكارا ما بع وزان المحترافة من النسور ال افضال التاخرين وكل المترين حافظ الملة والدين إلى البركات عبد الد بن احمد في ابن محمد الفرعمارة المحققين الاسود بكنة الدوايو اصول هذا القدم وقواعد مداحوى لاحاطة عمل وتفاصيل الشرعت : اخر تراكيدوم
بلی خوا محصور شوارد و وكنت من توترت رغبته على نظار شرح عايد يد العاب عربيات الابستنيها أوراق اليهم الى النت بوذر تا بتجار المالية الاسته اند متابوليات المختلف على اتهام وتعت بعض الناظرين ولا سيما شيخنا الأم زين الدين حياكم الله
افكار المتأخرين منها
والده اسال
عجنات والعمى السلامة من قدرا أخطر المربع على البشر انت السمر انت جلد خالص الروب الكريد بجاز العلمية دار النعيم مين كتاب المنهارة قدمت العبادات على غيرها اهتمامات انها نال بعض المحققين المتجاهر العمد واني التقديم شيا يجرى مجرى الاصل غير النانة الراحة ان يفسر ن جه ذلك قد من كثيرا الى ان تقال تقدم للغاير من غير الباذكر من اين كانت مالك العناية الاحتياج يحكى مقولة بالتشكيك و من ام بلايا الصلاة لانها تالية الإيمان والاختفادتي العربار قلها والشرطييق المشروط طبعا نكذا وضماد تلقيت على غيرها من الشروط قبل الاه الاستعد
ردبان النبيه كذابان فرید و بازم وجودمان كل منا كاتبها بخلاف البيه اذلا يشترط استعماء رکن و همي من خصايص الصلاقواما النيه من خد ايمن العبادات القائل أن يقول الإنسار ان النية الطهارة الإبطيارة لا يسقطان به بلاد يسقطان به انما النية فى العنيد من توالت عليها الهيوم تكفير الشيهانة واما الطهارة فقد قالوانين قطعت يداه إلى المرفقين ورجلاه الى الكعبين وكان بوجهه جراحة ان يصل الا وقتولا تيم لا عادة علمية الامع فإن الظهير به فاذا اتصف بهذا الوصف بعد ما دخل الوقت سقطت عند الطهارة بهذا المدية كتاب الطهارة خير ملحدون ذلك نصير على از مفعول الفعل محدوق مان اربد التعداد بني على السكون وجوب البكر خاصا من التقاء الساكنين و همين كه اضافي قبل عدة لقيا تو تف مال هر فر مقريفلان العام المريب بعد العالمين بديل الايتوقف لان التسمية سلبت كلان جزية عن معناه الأفرادى عند يكتاب الطهارة لقيا ترجمة جمعات اسماجلة المسائل المتضمنة لاحكام المضاف اليه فيها ورجع الأول باند اتم قائدة : اختلف قبل الاولى البيان بالمضاف لسبعة فى المحو الذكر وقيل بالمضاف اليهم السبق في المعنى از لابها المضان حيث هو مضات حتى ماما الحنين اليه وهو حسن لان المعاني اقدم من الالفاظ كذاورة الأمام الان من المالكية بهو حسن طال ما تعممت مداد قد قرر و اتطيروز توطنه صول الفقه واز عرفت هر انا ما يافة اما تار وجاء على كتابة وكتيا سرية المفعول مبالغة أو ان فعالا بني تمفعول كالالباس و معنا الملمع عوضم الشى الى الشئى من كتب البغله وعليها أذا جم
الصفحة / أ / من الورقة الأولى