← المكتبة ▭▭ صفحتان
المعتصر من المختصر من مشكل الآثار - الملطي - ط عالم الكتب 1-2
_ فقه حنفي
A− A+
9
ج -۱ ٨ المعتصر صلى الله عليه وسلم تغيير الله ولكن اراد وا ان يشبهوه به في الخلاف لما كان الناس عليه . وقال صلى الله عليه وسلم فى الحسن والحسين سيدا شباب اهل الحنة الا ابنى الخالة عيسى ويحيى» فأخبر بشبا بهما وهما طفلان اى سيكونان شابين ولا يكون ذلك الا باعلام الله تعالى وفيه انهما يخرجان من الدنيا شابين وكان كذلك و قال صلى الله عليه و سلم وضع منبرى على ترعة من ترعات الجنة» اى بين ابو ابها «و ما بين بيتى ومنبري روضة من رياض الجنة - وروى ما بين قبرى و منبرى روضة من رياض الجنة وان توائم منبرى رواسب في الجنة» فيها ما يدل على ان قبره ومنبره خارجان عن الروضة وان منبره في موضع من الجنة غير الروضة ولكن المنبر لما كان ببركة جلوسه فيه وقيامه عليه بلغ هذه المنزلة فقبره وقد تضمن بدنه و صاراه مثوى اولى بان يكون في روضة ارفع منها واحرى وفى الجنة روضات كثيرة فقد يكون قبره في روضة ارفع منها وفي هذا الحديث علم من اعلام النبوة لان الله تعالى اختصه بان اعلمه ما اخفى عمن سواه من الارض التي يموت فيها حتى اعلم بذلك امته ثم قوله « ما بين قبرى ومنبري روضة» اخبار عن امر محقق مشاهد له لا عن امر سيصير كذلك فاندفع بذلك ما يقال لا يلزم منه علم موضع قبره ولان قوله ما بين بيتي و منبرى» في رواية وفي رواية » بين قبرى و منبرى يدل على ان بيته قبره فافهم وفيما يروى عن ابن مسعود كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم وليس معن ماء فقال صلى الله عليه وسلم اطلبوا من معه فضل ماء فأتى بماء فصبه في اناء ثم وضع كفه فيه فجعل الماء يخرج من بين اصابعه ثم قال حى على الطهور ! • المبارك والبركة من الله فشربنا منه ـ قال عبد الله وكنا نسمع تسبيح الطعام ونحن نأكل وكنا نعد الآيات بركة وانتم تعدونها تخويفا يعنى كنا نخاف بها فتزداد ايمانا و عملا فيكون ذلك بركة وانتم تعدونها تخويفا ولا تعملون معها عملا يكون لكم بركة فمعنى قوله ( وما توسل بالآيات الا تخويفا ) اى تخويفا بينكم بها لكي تزدادوا ايمانا وعملا فيصير ذلك لكم بركة . (1) وفيها 1.. 10