10
المعتصر
4
ج -۱
وفيما بروى عن ابي بن كعب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى الى جذع اذ كان المسجد على عريش وكان يخطب الى ذلك الجذع فقال انصارى يا رسول الله هل لك ان نجعل لك منبرا تقوم عليه يوم الجمعة حتى يراك الناس وتسمعهم خطبتك ؟ فصنع له ثلاث درجات وهن اللواتي على المنبر فلما صنع وضع في الموضع الذي وضعه رسول الله صلى الله عليه و سلم فلما اراد أن يقوم على المنبر مر اليه فلما جاز الجذع من الجذع او خار حتى تصدع وانشق فنزل الرسول صلى الله عليه وسلم لما سمع صوت الجذع نفسه بيده حتى سكن ورجع الى المنبر وكان اذا صلى صلى اليه فلما هدم المسجد وغير اخذ ابي الجذع
.
.
وكان عنده في بيته حتى بلى واكلته الارضة وعاد رفا تا ، وذكر من رواية ابن عباس و انس و جابر وجماعة بطرق بمعان متفقة والفاظ متقاربة في بعضها انه ١٠
خار كخوار الثور حتى ارتج المسجد من خواره تحزنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فا التزمه وهو يخور فسكت ثم قال والذي نفس محمد بيده لولم التزمه لم يزل هكذا الى يوم القيامة فامر به نبي الله صلى الله عليه وسلم فدفن ، وفى بعضها الزعوها واجعلوها تحت المنبر فزعوها و دفنوها تحت المنبر، ولا تعارض فيما بين الاحاديث لانه يحتمل انه اخذه ١٥ أبي بعد ما د فن اكر ا ما له فلم يمنع من ذلك ، وما احد ثه الله تعالى في الجذع مما لم يكن مو هو ما علم من اعلام النبوة وتنبيه الناس على فضيلة مكانه و علو مكانته . ومنه ما كان في حراء لما تحرك وهو عليه واصحابه و قوله اسكن حراء
فائما عليك فى او صديق او شهيد .
•
وفيما يروى عن اسماء بنت عميس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر ٢٠ بالصهباء ثم ارسل عليا في حاجته فرجع وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم . العصر فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه في حجر على فلم يحركه حتى غابت الشمس فقال اللهم ان عبدك عليا احتسب بنفسه على نبيه فرد عليه شرقها قالت اسماء فطلعت الشمس حتى وقعت على الجبال وعلى الارض ثم قام على فتوضأ وصلى