11
المعتصر العصر ثم غابت و ذلك بالصهباء .
ج -۱
ولا يعارض هذا ما روى عن ابى هريرة رضى الله عنه لم تحبس الشمس على احد الا ليوشع لأن حبسها عند الغروب غير الرد بعد الغروب، ولا ما روى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ترد الشمس مذردت على يوشع بن نون ليا لي سار الى بيت المقدس لأن معناه مذردت إلى يومئذ . وليس في ذلك ما يدفع ان يكون ردت على على رضى الله عنه بعد ذلك بدعائه صلى الله عليه وسلم وهذا من اجل علامات النبوة وفيه ما يدل على التغليظ في فوت العصر فوق الله عليا ذلك بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم لطاعته وكرامته الديه ، وفيه لعلى المقدار الجليل والرتبة الرفيعة، وفيه اباحة النوم بعد العصر وان كان مكروها عند بعض بما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من نام بعد العصر فاختاص عقله فلا يلو من الا نفسه لأن هذا منقطع وحديث اسماء متصل ، ويمكن التوفيق بان نفس النوم بعد العصر مذموم واما نوم النبي صلى الله عليه وسلم كان لاجل وحي يوحى اليه وليس غير. كمثله فيه و الذى يؤيد الكراهة قول عمرو ابن العاص النوم مته خرق او منه خلق ومنه حق ـ يعنى الضحى و القائلة وعند حضور الصلوات ولأن بعد العصر يكون انتشار الجن و في الرقدة يكون الغفلة
-
•
. وعن عثمان الصبحة تمنع الرزق وعن ابن الزبير ان الارض تعج الى ربها من نومة العلماء بالضحى مخافة الغفلة عليهم؛ فندب اجتناب ما فيه الخوف والله اعلم.
فى نبوة النبي صلى الله عليه وسلم
روى عن ميسرة قلت يا نبي الله متى كتبت نبيا ؟ قال وآدم بين الروح
و الجسد ، فيه استعمال بين لواحد ولا يكون بين في اللغة الالاثنين لكن الواحد ٢٠ لما وصف بوصفين دخل بذلك في معنى الاثنين كقوله تعالى ( واعلموا ان الله يحول بين المرء و قلبه ) وكان آدم جسد امجرد اتم صار ذا روح فكان متصفا بوصفين مختلفين فما ز بذلك ادخال بين في وصفه ، والصحيح الذي عليه
الممول