7
المعتصر
ج -١-
1.
دنيا فأعطيه او منهم من دعا على قومه اذ عصوا فأهلكوا بها وان الله تعالى اعطانى دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعة لأمتى يوم القيامة فعلمنا انه اعطى منزلة فوق
منزلة من قبله من الانبياء اجمعين ، ثم زاده الله تعالى بان بعثه الى الناس جميعا بخلاف غيره من الانبياء وانزل عليه ( قل يا بيها الناس الى رسول الله اليكم ه جميعا ) وقال اعطيت خمسالم يعطهن احد قبلي جعلت لى الارض مسجد او طهورا و نصرت بالرعب و احلت لى الغنائم وارسات الى الابيض والاحمر واعطيت الشفاعة وعن ابى هريرة مرفوعا فضلت على الأنبياء بست اعطیت جوامع الكلم، وختم بی النبييون ، والاربعة المتقدمة ، ففى هذا ما قد دل على فضله على جميع الانبياء وقوله فيمار وى عنه صلى الله عليه وسلم لا تخير وفى على موسى ، الحديث ، وفيما روي عنه عليه السلام لا ينبغي لاحد أن يقول انا خير من يونس بن متى - رواه على بن ابی طالب و زاد فيه قد سبح الله في الظلمات ، يحتمل انه قال قبل علمه بتفضيل الله تعالى اياه على جميع خلقه وكذا جوا به من قال له يا خير البرية فقال ذاك ابى ابراهيم يحتمل أن يكون قبل ان يتخذه الله خليلا فلما جعله خليلا عاد بالخلة من الله بمنزلة ابراهيم فى الخلة وهى المحبة التي لا محبة فوقها وزاد عليه بذكره فيما لا يذكر فيه 10 ابراهيم في التاذين والاقامة واعطائه في الآخرة المقام المحمود الذي لم يعطه غيره كما روى عن كعب انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يحشر الناس يوم القيامة فأكون اناوا متى على تل فيكسو فى ربى حلة خضراء ثم يؤذن لي فاقول ماشاء الله أن اقول فذلك المقام المحمود وهو المقام الذي اشفع فيه لامتي، وعن ابن مسعود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله اتخذ ابراهيم خليلاوان صاحبكم خليل الله ثم قرأ ( عسى ان يبعثك ربك ) الآية ، فالمقام المحمود ما اختصه الله تعالى به في الآخرة حتى يغبطه به الأولون والآخرون ، ففى هذا كله دليل أن ما قاله في ابراهيم وموسى و يونس انما كان ذلك قبل اعطائه اياه والذى يروى عن ابى سعيد من قوله صلى الله عليه وسلم لا تخير و ا بين انبياء الله سبحانه محمول على التفضيل بآر اننا من غير توقيف فاما مابينه لنا فقد اطلقه انا
ما جاء