5
ج -۱
{
المعتصر
وعزمت ان انقى خلاصته ، و اخلص نقاوته ، غير ملتزم حكاية الفاظه باعيانها ، ولا منظم لدرها گاهى وجمانها ، ذاكر المعانيه اجمع بنصف الفاظه ، راجيا المثابرة الطالب عليه والظاظه مبتدئا بذكر الاحاديث المتضمنة لمعرفة النبي صلى الله عليه و آله و سلم باسمائه وصفاته ، ثم بمعجزاته وسنه ووفاته ، ثم الشرائع والاحكام كتابا كتاباتم ما كان منها من تفسير القرآن واسباب النزول على ترتيب المختصر من غير عد ول عن ذلك في شيء وفى اثناء الكلام اشير الى اعتراضات القاضي و استدراكاته ، والى اجوبة بعضها مع ايراد جميع مازاد فيه من الموطأ وتحصل في جميع الديوان تسع مائة حديث وثلاثه وثلاثون حديثا سوى ما سيق فيه على سبيل الاحتجاج للقول المختار والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدى اولا ان هدانا الله ، وسميته المعتصر من المختصر سائلا ربي الكريم ان ينفعني والطالبين بما منح لنا ويستعملنى واياهم بما علمنا و كفانا و المسلمين شر انفسنا و شر كل ذي شر هو آخذ بناصيته ان ربي على صراط مستقيم ولا حول ولا قوة
الا بالله العلى العظيم .
كتاب اسماء
النبي صلى الله عليه وسلم
وخصائصه ومعجزاته و سنه ووفاته ، وفيه أربعة عشر حديثا .
ما جاء في اسماء النبي صلى الله عليه وسلم
روى عن محمد بن جبير بن مطعم عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان لى خمسة اسماء انا احمد ، وانا محمد، و انا الماحي الذى يمحو الله بى الكفر ، و انا الحاشر الذى يحشر الناس على قدمى ، وانا العاقب ، و هو الذي ليس بعده
.
احد، وروى عنه بزيادة، خاتم ، وروى ابو موسى الاشعرى قال انا محمد، واحمد و المقفى ، والحاشر ، ونى التوبة ، ونى الملحمة ، والمقفى بمعنى العاقب وني التوبة لان الله تعالى تاب به على من تاب من عباده و ني الملحمة لانه سبب
القتال
1.
10