39
.
المعتصر
٣٨
ج - ۱
1.
و صار الى ماراه مجاهد عليه فالأولى بنا حمل الآثار على هذا المعنى لاسيما و قدروى الاسود قال رأيت عمر بن الخطاب يرفع يديه فى اول تكبيرة ثم لا يعود ورأيت ابراهيم والشعبي يفعلان كذلك وعن ابى بكر بن عياش انه قال ما رأيت فقيها قط يرفع يديه في غير التكبيرة الأولى واذا كان عمر و على و ابن مسعود و موضعهم ه من الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم موضعهم على ذلك ثم ابن عمر بعدهم على مثله لم يكن شيء بما روى فى القبول اولى مما رووه عنه ، عن انس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب ان يليه المهاجرون والانصار ليحفظوا
عنه وكان يقول صلى الله عليه وسلم ايليني منكم اولوا الأحلام والنهي . وروى عن ابي هريرة رضى الله عنه انه كان يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر للصلاة جعل يديه حذاء منكبيه واذا ركع فعل مثل ذلك واذا رفع للسجود فعل مثل ذلك واذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك ، وعن مالك بن الحويرث انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه في صلاته اذا ركع و اذا رفع راسه من الركوع واذا رفع راسه من سجوده حتى يحاذى
بهما فروع اذنيه ، ففى هذا ما قد شد ما رواه عبيد الله عن الزهرى وعن نافع . في قراءة الفاتحة
•
روت عائشة رضى الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهى خداج ؛ يقال لمن كان ناقصا في مدة حمله خداج ومخدج ثم وجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قدسمى صلاة اخرى خداجا على ماروى المطلب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الصلاة ۲۰ مثنى مثنى وتشهد في كل ركعتين و تبأس و تمسكن وتقنع بيد يك وتقول اللهم اللهم فمن لم يفعل ذلك فهى خداج ، وعن الفضل بن عباس مثله، وتقنع بيديك ای ترفعها الى ربك مستقبلا ببطونها وجهك وتقول يارب يارب ، ففى الحديثين ذكر الخداج وهو النقص فذهب بعض الى ان من صلى بغير فاتحة الكتاب