17
المعتصر
١٦
ج -۱
يضرب بعضكم رقاب بعض ، كان فى ذى الحجة وهو مسلم ثم عاش الى اثنتى عشرة ليلة من ربيع الأول يدل عليه .
في التيمم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد اعطيت الليلة خمسا ما اعطيين
، احد قبلي، ارسلت الى الناس عامة وكان من قبلى انما ارسل الى قومه، و نصرت على العدو بالرعب ولو كان بيني و بينه مسيرة شهر على نار عبا ، واحلت لى الغنائم وكان من قبلى يعظمون اكلها كانوا يحرقونها ، وجعلت لى الارض مسجداً و طهورا این ما ادرکنی الصلاة تمسحت وصليت وكان من قبلى يعظمون ذلك الما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم ، والخامسة هي مسئلتى قيل لى سل فان من قبلك قد سأل فأخرت مستلقى الى يوم القيامة فهى لكم ولمن شهد ان لا اله
الا الله .
واستدل بهذا على ان ما كان من الارض مسجد ا كان منها ظهورا و ممن ذهب اليه ابو حنيفة وخولف فيه وحمل على الانقسام على ان المراد بعضها. مسجدا وبعضها طهورا وممن خالفه ابو يوسف واحتج بحديث حذيفة عن 10 رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلنا على الناس بثلاث ، جعلت لنا الارض مسجدا وجعلت لنا تربتها طهورا ، وجعلت صفوفنا كصفوف الملائكة ، واعطيت الآيات من آخر سورة البقرة من تحت العرش لم يعط منه احد قبلى ولا يعطى
منه أحد بعدی
وروى أن عمر و بن العاص حين أمر على جيش فيهم عمر بن الخطاب احتلم في ليلة باردة فتوضأ لما أشفق على نفسه الملاك وأم اصحابه فلما قد مواشكاه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امنا جنبا فأعرض عنه وقال لعمر وأصليت جنبا فقال نعم احبابى احتلام فى ليلة باردة لم يمر على وجهى مثلها قط فخيرت نفسى بين ان اغتسل فأموت او اقبل رخصة الله فقبلت رخصته وعلمت ان الله
(۲)
ارحم