← المكتبة ▭▭ صفحتان
المحيط البرهاني في الفقه النعماني - أبو المعالي - ط العلمية 1-9
محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن مازة البخاري أبو المعالي فقه حنفي
A− A+
28
صور من المخطوط تم الموالد الرابع الذي هو بي نيك اب وبجميع بعمرها وان ادعت انه طلب الصلح عن مهركة فالمتمثلة بجد ان يكون على خلاف بين الحمد يوسف ومحمد رحمها الله وهذا لان طلب العوا عن الشئ اقرار بذلك الشيء الدين نشبت بينة المراة اقرار ال ابن بصداقها على ابيه وقد الابن إبراء المراة الحيت عن الصداق ولم يعرفه ومنها تاريخ فيهما كانها وقعا معا الابرا وطلب الصلا في صهر الابن واد الابراي طلب الصور عن الصداق ورت الدين اذا ابرا الميت عن الدين فرد الوارث ابراء هل بريد الابر ابرده ما قول ابی پوست سرت رو على قول محمد ا يرتدي الدفع سجل ورد و خوارزم في انبات الحربية ولم يذكروا فيه النظر بالشهادة و انا اذكروا انهم شهدوا على موافقة الدعوى قطن بعض منها المهنا ان فيه خلك وقد ذكرنا في اول الحاضران توك لفظة الشهادة خلل في محضر الدعوي وليس مخلل في السجار وذكر فيه ايضا وقضيت الفلان على فلان بكذا ولم يذكر فيه بحضرتها فظي بعض منا نحنا ان خلال وليس ملك و محل ذلك على انه كان بحضرتها حلا الفضا على الصحة وقد سلطوا في الاسر جمالوا أمر الوكيل الوكل واسم الموكل الوكيل فظن بعض منا نحنا أنه خلك وقال بعضهم لیس نخلا ان الوكيل والموكا متمامان وقد وحلق الإشارة فلاحاجة الى الإس سيحل عرض كتب في آخره امت بي ولم يكتب حكمت فرد العمل بهذه العلة وانه سهو فقول القاضي يت عندى بمنزلة قوله حكمو عرض مسجل في دعوي الوصية صورته حضر فلان والحضر مع نفسر ثلانا وهذا الذي حضر باذون مرجمة القاضي ثلان في دعوى وقفة الضيع التي حدودها كذا نصيرا يلان السلبية المقيمة على فلانة واولاد اولادها وقتها فلان على اخته فلانه ثم على اولادها لم على اولاد اولادها و بعد انقراض على مسجد جامع كذا ناد عى هذا الذي حضر على ره معدان هذا اللذي احضار مع البنت يل على هذه الضيعة الموقوفة على الاندثم ملى اولادها بغير حق خواجه ريده منها وتسيلم) التي لاقفيها بالاذن الحكم فقيل هذا السمر وقع فاسد الان الذي لم يذكر في دعواء إلى فلانه واولاد ایرادها او ليصرف الفاء الى عال مالي إلى مصالح الجامع وعلى تقدير انتو انهم فالمدعى الى ديا الاقصر في القلة مزم الضيعة المولادها للجامع وقيل الها صح وهذا الخلل ليس بين الان الواقف والحد الا ان الا ب والبعض مقدم على البعض بالاذن من القاضي انصار مادونا بدعوى الوقفية (جل بدعوى وقفية هذه الضيعة لأجل البعضر الكل علا حاجة إلى تعيين المصارف في الرعوي ويكفيه دعوى اصبا رف الفلة اليه والانصرف إلى معمل الجامع عون سجل في دعوى حرية الأصل وكان في الدعولي انه هو الأصل وان علق مراد وليل على فراش الجوية وأم المدعى مرا معتقه لى فراش الحرية ان هو الاصار ولم يزيد و اعلى هذا قافتی کثیر فرمت انا بصحته خان محمد رحم الله ذکرنی الاسلا مدو لشهود ان هذا حر الاصل التقربه و مالكانج فرزیم فساد المال لان العلوق بالولدان كان بمد فتق الامكان الولد مرا وان كان قبل ذلك الا يكون الولد حرا فاذات بينوا ذلك في الدعوى والشهاء جار ی اور اعلم بالصواب واليه المرجع والمآب من تم الحاضر و السجلات صورة الصفحة الأخيرة من المخطوط، وهي آخر الجزء الرابع ۲۷