← المكتبة ▭▭ صفحتان
المحيط البرهاني في الفقه النعماني - أبو المعالي - ط العلمية 1-9
محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن مازة البخاري أبو المعالي فقه حنفي
A− A+
27
٢٦ صور من المخطوط انة الرحمن الرحيم ون بيس وتم بات كتاب القسمة هذا كتاب يعمل على النتة عشر فصلا الفصل الأول في بيان ما هيرد القسمة و في بيان كيفية النسبية في بيان ما يقسم وما لا يقسم في اليمون فردا ذلك و مالا لجوزعة في يدخل تحت القسم فر فر ذكره ومالا يدخله في الرجوع عبر المرور است الشرعية فيها كل المني في القرية في بيان على القسمة على الغير و الابلى في قسمة التركة وعلى البيت أول دين او مرابي ولي ظهور الدين بعد القسري في دعوي الوارث دينا في التركه او عينا وراعيان البركه في الزور في القسمة الى القمر يستحم منها شي ا لو دعوى الخلاط في القسرية 11 في الهامة في المتفرقات النت الوافي بيان ما بين القسمة فقول القسمة نوعان قسمة في ذوات الامثال كا لكيلات والوزونات والورديات المتقاومة وقسمة في غير ذوات الامنا و العدديات المقاومة كالنبات والاغنام فالقسمة والوان الامثال ه اهواز و قبض امير الحق حكاب بعد فرحين الحقيقة فزوجه لان، قبض لان ما قبضه كل واحد منها نصف ملكة في الاصل حقيقة ونصف ملك متاجه مبادله برحمة ماجر بالقسمة فهو معنى قولنا انها ممايع مرحمت الحقيقة مزوجه الا ان اخذ كل واحد منها فر قصه به مستاجر مثل ما زرد عليم بوتين واحد مثلا لمن ينزل احد عبر الحق حكم الاتريد ان احد المنار في ارضي حمار كاحد العين مكا حتى الم نشسته الها وله بين المستقر فر و من المأخوذ هو معنى قولنا انها از او الصين الحق حكا في كل موضع لايكن العز شبه الافراز والبايم يعمل بها و في كل موضع لا يمكن العمل بالشيرين يما اشبه الافرازلان شبه الافراز راج لانه لا بتحكا و الوجه وحقيقة زوجه ولهذا كان لكل واحد فو الشريكيت انا يا خدا نمیده زیرا فضاها به واذا اعترى رجلان مکیلا او موزون بدراهم واقعاها فيما بينها فلكل واحد منها أن بيع الترال منصف الوهم فان قبل البیر کو مرواني ذكر ان الخر كتاب القراذا كان ومنى الذين مسلما و في التركه خود و خنازير انه يكره له قسمتها ولو كان الرحمان في هذه القرشيد الافراز يمنيان مجوز وریفر کراحه فان الذى اذا او كل مسل ان يصفر نزال جاز للوكيل قبضها فر فر كراهة قلنا ذكر شمر الاية الحلواني انه اذا كان في التركة النحو ولا غيرا يكره القومى المسلم قتي لان هذه القسمة افراز محضر ليشترونها شهر العبادلة والمسلم عليك قبض فخر الدين وانا يكره الفتنه اذا كان مع الخور اعتنا وبين لادن القمح تكون مبادله و غیره فرایش یخ علو الابلا يكره في الخور وحد الله الان الحمل بالنهين في قمة الخر يكن باسات الكراهة ومعنى الكرام مهنا بين الحلال المطلق والحرام الحضر لانها لو كانت افراز اور کار وجه كانت حلالا ولو كانت مبايعة و كل وجه كانت حراما فاذا كانت مبايعة حقيقة فزوجه افرازا حكاية الحلال المحض والحرام الحفر واما القسمة في غير ذوات الامتار فته البادله فيها راجع لاتا افراز حكما فروجه و فرحين الحقيقة هي مبادله مركل وجه واما الحقيقة فظاهر واما الحكم فلان فمنها، اخذ كل واحد منها ما الماتركه علها جرب اعتبار القيمة واحد اكثار کا خل العين مكا فكان الراز الا انا ياخذ كل واحدونها لين ملكا ترك على ماجر يتين لان المقسوم ليرزقوات الامثال لا تنبت المعاد استعين بالافراز مع البهادله استويا في الحكم ثم ترجمة المايوة با تحقیق و مقالات الحقيقة وان كانت ا سلا م المقامة الحكم بنقا لكنها مع الترجيح والمذاكره بيع المرابح لان الرحمان البايعة في غر ذوات الاعمال صفر بالخذ بنا با تركه على ما جونزالي بلا فانا اشتريت الدرام كان ذان من جانية فان قيل لو كان الجمان في من العوايلي الكيان لا يجد الاني علها و بالاجماع ببر و كذالك لا تمت حكم القرور فها حتى ان التركي إذا اقتها دار ا او ارضا بينها و بني احدس في نصيب بناء نم جا مستحق واستمر الطايفه التي بني فيه وتقصر ينا و لا يرجع على ما حد قيمة البناء ولو كان الرحمان لماده الي بيعم لبنت الأور كالو اشتري على الجبر على هذه المبايو المنقطع ارتفاق الاتي ملك صاحبه و بجودان بودا الحجر على المبايو باعتها و حق تمحو الف الانتري ان المشترون كبير على تسليم الدار الى الشيطان كان التعليم اليه ما يعد انا بهر لحق الشفيع والانزعان المديون عبر حتى جميع ما و شفى الدين فجريات الجبر على الاسقي كونها يا بو وان الثاني فقال انا الابل الزور لان كل واحدنها مضطر في هذه المبايعة لان تحتاج التعليم حق و من ماجر عن الارتفاق علله ولا يمكن ذلك الا هذه الماية الأحياحة والتجر كا ثبت بالاكراه ثبت بالحامد الماحيا الحق ماجد العواذا بر النخل واذا كان بيرا على منه المها يعة لا مثبت عليها حكم القدور التشيع لا الخز الدار المحترى بقضاء القاضي والله اعلم الفصل الثاني في بان كيفية القمرية المنقا ابن سماعي خوابي وسفن الكارا بو حنيفة وحامد الأنرى القمر على ما كان يصنع ابن أبي ليلى و لكنه يقوم الزواع من الارض دراهم وتقوم البنا دراهم وتقوم الجروح درام وكونك الأمر والعريقها يعطى الانسان ما اصابه فارکان ایده فصل احله وان نقصر زاده حتى لوف في الأصل كان ابوفية دير الديوان في العلو الذي لاستعلاء والخل الذي لا علموا بان كان علوم ترابيزوجليز وخلال جلا آخر و عمل مشترك بيز منيز الرجليز وعلوه الآخرية عند ذراع من الخريف راجين من العلون الابيوسف بحبه العلو بالنصف والنقل الصفر وقال ممدوح الر يقسم ا نفر و الحلوفان كان قيمتها على السواء كسب دراع بدوام واركان قمة احدها ضعف فيه الآخر يحب الذي قيمتة على الضعف درابع بودا مين ان الأثر حتى يسويا في القرقبيل ان ابا حنيفة اجابت على باشا موفر قادة امل الكوفة في اختيار السفر على العلومما لكني وابو توسط انجاب بناء على ما شاهد فرمادة امل بتعاد في التقوية بين العلوم النار في منطقة السكني و محمد رحم الله شاهد اختلاف العادة في ذلك في البلدان فقال يقسم على القيمة والبال من ابناء علوان عند ابی حنیفة لضاحالت دار متفتان منفعة بظاهره و منفع بها لنبان حفر في النفال سودا با قالي ذاكر اذا لم يفر بالعلو ولصاحب العلوم في واحدة وهو ان يسكن فيرا ما ليس الان يعني على على بنار تقريباعد الخلاول يفرفان در امام المتعلم ورائر و الملون منا الوداو بقول الحلو متقع في حالم واحدة وهي عالم قيام السعاف السفال شفع في حالتين حال قيام الحلو وحالة قوام وكان قوامه وكان منتقد العلو على اجل الماركا التاب صر منصور المنتظر فضاوة واقع من زیدا خزن العلو المزا و عندها لما حد العلوان يتعرف فى حلوه تعرف الايم الاختلاف بيت عرضه في منخول تعرف الاب العلونا سنويا في المنفى لابويوسل (حماد بعد هذا اذا استمع في النقد الجمال ذراع ف المال بداية فر الطيوف الملاح المح انه استوا في المنظم يعتبر القيمة في التريلات في بعض البلدان يكوو الخلا اكثر قيمة وفي بعض البلدان يكون العلم الترقية صورة أول الجزء الرابع، ويظهر فيها بداية كتاب القسمة