5
هو
معنى فقط و قدم التسمية اقتفاء بما نطق به الكتاب واتفق عليه اولوالالباب والحمد الثناء باللسان على الجميل الاختيارى من انعام او غيره والمدح هو الثناء باللسان على الجميل مطلقا والشكر مقابلة النعمة بالقول أو الفعل او الاعتقاد فهو اعم منهما بحسب المورد واخص بحسب المتعلق فبينه وبينهما عموم و خصوص من وجد وما يقع في اوائل الكتب يكون فى مقابلة النعمة غالبا واللام في الحمد لتعريف الجنس وتحمل بقرينة المقام على الاستغراق فيفيد اثبات حصر الافراد
الله عنى خير جزائه ومتعهما فى الدارين ولا تفيده لام الله لانها للاستحقاق لا الحصر ذكره ابن هشام في مغني اللبيب بما أعده لاوليائه وتكررت قراءتي لذا والتخصيص يستفاد من حل لأم الحمد على الاستغراق بقرينة المقام ) الذي فقه ) الكتاب مراجعا كتب المذهب مداوما الى جعل فقيها من فقد الرجل بالضم فقاهة اى صار فقيها و يقال فقه بالكسر فقها لممارسته لما انه من أحسن ما صيغ فيه وفقهة الى فهم ( المجلين والمصلين ( المجلى من افراس السباق هو السابق والمصلى وشهرته فوق الاطناب في مدحته رحم هو الذي يتلوه لان رأسه عند صلويه والمراد بهما كثرة الممارسة والمزاولة (في) الله مؤلفه وتغمده بمغفرته وصدرت حلبة ) متعلق بالمجلين والمصلين وهى بفتح الحاء وسكون اللام خيل تجمع السباق | الاشارة من أستاذى بتسطير ما ظفرت من كل جانب استعيرت للمضمار ( حلية العالمين المتقين ) وهى تهذيب الظاهر به من تقييدش وارده والتنبيه على مافيه بالاعمال الصالحة والباطن بالاحكام العلمية والحكم النظرية يعنى أن من مارس و التميم لفوائد. وكان ذلك حال الاشتغال وسعى في تحصيل هذين الأمرين الى أن تحصل له ملكة استنباط الأحكام الشرعية لا تنتبه له في المآل لالا باهى به الامثال والعمل بموجبها فقد رزقه الله تعالى مرتبة الفقاهة التي هي عبارة عن العلم أردت جمع ما سطرته عليه من المهمات بالاحكام المذكورة مع العمل كما اختاره الامام فخر الاسلام وحققناه في شرح مراجعا للنظر مراعيا للقيود و التمات أصوله بمالا مزيد عليه ) وظهر من تيممه ) اى قصده ( بمسح ) اى اصابة متعلق معتمدا في الآخر كالاول ما كان عليه فى بقيمه ( أنف الابتهال اى التضرع واضافة الانف اليه لادنى ملابسة فان أول المذهب الممول منبها فيه على ما ذكرته ما يصل الى الارض خال السجدة للتضرع هو الانف ) والجبين ) عطف على ما منوها بما فتح به على ما ابتكرته وحررته الانف ) على أرض الذلة ( متعلق بمسح وهذه الاضافة ايضا لماذكر ( عن ماز باكل حكم لن عنه نقلته فشرعت انجاس ) متعلق بظهر ( انحاس ( النحس ضد السعد كالنحوسة ضد السعادة مستعيذا بالله من الخلل في كل ما كتبته والمراد بها الافعال القبيحة والصفات الذميمة والعقائد الباطلة وبأنجاسها وقلته و معتمدي في الاختيار والتصحيح المملكات منها بحيث تولم تزل لافضت الى الخلود في النار ( الماردين) اى العانين على محقق الروايات والدرايات من أهل الخارجين عن طاعة الله تعالى (والصلاة والسلام ) جمع بينهما امتثالا لقوله تعالى الترجيح وما نقلته بصيغة أصبح ما يفتي به صلوا عليه وسلموا تسليما ( على سيدنا محمد المزكي ) اى المظهر ( الصائم ) اى ممسك ( قليه عن ( متعلق بصائم (ان يحج) أى يقصد ) ماسوى الاسلام من دين )
بيان لما ) و على آله واصحابه المجاهدين فى رفع رايات آيات دقائق حقائق الحق المبين ) الحق المبين هو الشريعة المصطفوية وحقائقها الاحكام المنسوبة اليها من العمليات والاعتقاديات والوجدانيات ودقائق حقائقها الادلة التفصيلية المفيدة لها وآيات تلك الدقائق طرق الاستدلال بها من العبارة والاشارة والدلالة والاقتضاء ورفع راياتها اظهار تلك الطرق المستدلين وافشاؤها بين المستبطين حتى قدروا على استخراج مالم يظهر منها ولا يخفى مافى قوله فقه والمصلين وتجممه ونحو ذلك من رعاية براعة الاستهلال والاشارة الى انواع العبادات الخمس ( أما بعد فان من أهم المطالب السنيه ( اى العلية ( وأتم
( المآرب )