4
الاحكام بحر متلاطم الامواج بل لاماطة ظلمة الضلال سراج وهاج ولقد كنت من ابان الأمر وعنفوان العمر مغترفا من ذلك البحر وأصوله متفحصا من مسائل أبوابه وفصوله بالاستفادة من المنسوبين اليه والافادة للطالبين المكبين عليه وابتليت في أثنائه بلاء الفضا بلارغبة فيه ولارضا وأعد ما يمضى فيه من عمرى عبنا.
عاريا
( وبعد ) فيقول العبد الفقير الى لطف
•)
ومخالطة العوام ومخاطبة غير أهل الاسلام خبنا حتى كان يخطر في خلدى دائما انه مولاء الجلى و الخفى حسن بن عمار بن على غير لائق بحالى وكنت أسأل الله تعالى أن يبدل بالخير ما لى ومع ذلك لم يكن ذلك المكنى بابي الاخلاص الوفائى الشرنبلالي أحكام جزئيات الوقائع والنوازل والعثور على تقييد اطلاقات المنون في تقرير الخفى ادام الله سوابع نعمه عليه و غفر الاملاء خاليا عن حكمة ولا عاد با عن فائدة ومصلحة حيث كان سيا التبع الخنفى أدام الله سوابع نعمه عليه و غفر له ولوالديه والمشايخه ومحبيه والمنتمين المسائل فصار باعثالي على كتب متن حاو للفوائد خاو عن الزوائد موصوف بصفات مذكورة في خطبه داعية لكمل الرجال إلى خطبته مرعى فيه اليه ومنحهم فوق ما يأملونه في الدارين . ترتيب كتب الفن على النمط الأخرى والوجه الاحسن فاختلست فرصا من بين من بسط يديه وأربحهم من كرمه و عاملهم الاشغال واليزت نهزا مع توزع البال وحين قرب اتمامه وآن أن يفض بالرضى الابدى لديه آمين اني لما قرأت بالاختتام ختامه خلصنى الله تعالى من بلاء القضاء اذ بعد حصول المراد كتاب درر الحكام شرح غرر الاحكام. بالابتلاء يخلص من البلاء فوجب على شكر نعمتى اتمامه واحسان التخليص على أنقى استاذ علمته ممن أدركت من عن البلاء والعامه فشرعت في شرحه شكرا للنعمتين الموصلتين لصاحبهما العلماء الاعلام وأعظمهم مراقبة فى . الى الدولتين راجيا من الله تعالى ان يوفقني لاتمامه ويسهل لى بالسلامة القيام بأوامر الملك العلام وذلك بإشارة طريق اختتامه وعازما ان أسميه بعد الاتمام دور الحكام في شرح غرر أستاذ كنت سابقا قرأت الكتاب الاحكام انه قريب مجيب عليه توكلت واليه أنيب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) عليه وأرشدني الملازمة الاستاذ المذكور الباء للملابسة والظرف مستقر حال من ضمير ابتدئ الكتاب كما في دخلت عليه وأمر بالمثابرة على الاشتغال وأمد بمادة بثياب السفر أو للاستعانة والظرف لغو كما فى كتبت بالقلم من اختار الاول نظر إلى غزيرة لديه ولاح من بركة إخلاص انه أدخل في التعظيم و من اختار الثاني نظر إلى أنه مشعر بأن الفعل لا يتم مالم طوبتهما الطاهرة الشاهد بهاحسين يصدر باسمه تعالى واضافة اسم الله تعالى ان كانت للاختصاص فى الجملة تشمل سيرتهما الظاهرة لوا مع أنوار هداية أسماءه كلها وان كانت للاختصاص وضفا لذاته تعالى المنصف بالصفات الجميلة أشرقت على وسواطع أسرار دراية اختص بلفظ الله للوفاق على ان ماسواه معان وصفات وفى التبرك بالاسم من أنفاسهما الزكية عقبت لدى جزاهما
والاستعانة به كمال التعظيم المسمى فلا يدل على اتحاد هما بل ربما يستدل بالاضافة على تغاير هما والرحمن الرحيم اسمان بنيا للمبالغة من رحم كالغضبان من غضب والعليم من علم والاول ابلغ لان زيادة اللفظ تدل على زيادة المعنى و مختص به تعالى لالانه من الصفات الغالبة لانه يقتضى جواز استعماله فى غيره تعالى بحسب الوضع وليس كذلك بل لان معناه النهم الحقيقى البالغ فى الرحمة غايتها وتعقيه بالرحيم من قبيل التنميم فانه لما دل على جلائل النعم وأصو انها ذكر الرحيم ليتناول ما خرج منها ( الحمد لله ) جمع بين التسمية والتحميد في الانداء جريا على قضية الامر فى كل أمرذى بال فان الابتداء يعتبر في العرف ممدا من حين الأخذ فى التصنيف الى الشروع في البحث فتقارنه التسمية والتحميد ونحوهما ولهذا يقدر الفعل المحذوف في أوائل التصانيف أبدى سواء اعتبر الطرف مستقرا أو لغوا لان فيه امتثالا الحديث لفظا ومعنى وفي تقديرا غيرة