← المكتبة ▭▭ صفحتان
الدرر الحكام فى شرح غرر الأحكام وبهامشه غلبة ذوي الأحكام - خسرو 1-2
خسرو الحنفي فقه حنفي
A− A+
13
(قوله وعدم الاستعانة بالغير ) أقول و عن الوبرى لا بأس بصب الخادم كان النبي صلى الله عليه وسلم يصب الماء عليه قوله و عدم التكلم بكلام الناس يعنى ما لم يكن الحاجة دعت اليه يخاف فوتها بتركه قوله والتسمية عند غسل كل عضو ) لفظة غسل ساقطة في بعض النسخ و هو أولى لشموله التسمية في المسوح وعلى ثبوتها تستفاد بالتغليب قوله كامر ) اى من الكيفية بان يقول بسم الله العظيم قوله والدعاء بالمأثورات من الادعية قال النووى الادعية المذكورة في كتب الفقه لا أصل لها والذي ثبت الشهادة بعد الفراغ من الوضوء وأقره عليه السراج الهندي في شرح التوشيح كذا فى البحر قلت قال العلامة محقق الشافعية شمس الدين محمد الرملى فى شرح المنهاج وأفاد الشارح انهفات الرافعى والنووى انه اى دعاء الاعضاء روى عنه صلى الله عليه وسلم من طرق في تاريخ ابن حبان و غيره وان كانت ضعيفة للعمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال و نفى المصنف أصله يعنى باعتبار الصحة أما باعتبار وروده من الطرق المتقدمة فلعله لم يثبت عنده ذلك و ۱۲ م أو لم يستحضره حينئذ واعلم أن شرط العمل بالحديث الضعيف عدم شدة | المعذور) فان وضوء المعذور قبل الوقت ينتقض عندزفر بدخول الوقت فالاحوط ضمنه وأن يدخل تحت أصل عام و أن له أن يحترز عنه ) وتحريك خاتمه الواسع وعدم الاستعانة بالغير وهدم التكلم بكلام لاتعة دينية ذلك الحديث انتهي قوله الناس والجلوس في مكان مرتفع ) احترازا عن الماء المستعمل ( والجمع بين نية القلب بان يقول عند المضمضة اللهم أعنى إلى و فعل اللسان والتسمية عند غسل كل عضو كما مر و الدعاء بالمأثورات من الادعية آخره) هذا الا يحصل به الجمع بين النسمية (عنده ) أي عند غسل كل عضو بأن يقول عند المضمضة اللهم اعنى على تلاوة والدعاء والجمع بينهما بان يقول عند القرآن وذكرك وشكرك وحسن عبادتك وعند الاستنشاق اللهم ارحنى رائحة كل عضو بسم الله العظيم والحمدلله على الجنة وارزقني من نعيمها وعند غسل وجهه اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه دين الاسلام اللهم أعنى إلى آخره قوله وتسود وجوه وعند غسل يده اليمنى اللهم أمانى کتابی یمینی و حاسبني حسابا و أن يشرب قائما قيل وان شاء قاعدا قوله والاسراف فيه ) أقول وكذا يسيرا وعند غسل يده اليسرى اللهم لا تعطنى کتابی بشمالی ولامن ورا ظهری التقتير لتفويت السننة وتنبيه كم وعندم مع رأسه اللهم أظلنى تحت ظل عرشك يوم لا ظل الا ظلك وعند مسمح اذنيه التقتير لتفويت السنة وتنبيه لها الوضوء ثلاثة انواع فرض على الحدث اللهم اجعلنى من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وعند مسيح عنقه اللهم اعتق عنق من النار وعند غسل رجليه اللهم ثبت قدمى على الصراط المستقيم للصلاة ولوتفلا والجنازة وسجدة يوم تزل الاقدام والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعده) اى الوضو (وأن تلاوة و مس مصحف و واجب للطواف ومندوب للنوم على طهارة واذا يقول ) بعده ( اللهم اجعلني من التوابين واجعلنى من المتطهرين وان يشرب ) و غسل میت و جمله و لكل وقت صلاة استيقظ منه و المداومة عليه والوضوء بعده ( من فضل وضوئه) بفتح الواو وهو ما يتوضأ به (مستقبل القبلة قائما) قالوا لم على الوضوء وبعد غيبة وكذب و نميمة يجز شرب الماء قائما الاههنا و عندز مزم و مكروهه لعلم الوجه بالماء والاسراف فيه وتثليث المسيح بماء جديد) ذكره الزيلعي ونقل في معراج الدراية عن مبسوط أبى وانشاد شعر و قهقهة أى خارج الصلاة و بكر أن التثليث بماء واحد لا بأس به وبمياه بدعة (و ناقضه خروج نجس) بفتح الجيم وقبل غسل الجمابة و المجنب عندأ كل وهو عين النجاسة وبالكر مالا يكون طاهرا (منه) اى المتوضى ) الى ما يظهر ) و شرب ونوم و وطء و لغضب و قرآن و حدیث و روايته ودراسة علم وأذان واقامة والخطبة وزيارة النبي صلى الله عليه وسلم ( ای ) و وقوف وسعى وأكل جزو ر و الخروج من خلاف العلماء وبعد كل خطيئة كذا فى شرح المقدسى قوله خروج نجس) أقول ظاهر دان الخروج هو الناقض لاعين الخارج وهو خلاف ظاهر المذهب قال في البرهان ينقض ما يخرج من السبيلين وان قل قبل المراد خروج ما يخرج لانه علة الانتقاض وهى اى العلة عبارة عن المنى و لهذا قالوا المعانى الناقضة لكن الظاهر أن الناقض هو النجس الخارج لا خروجه لاستلزامه عدم تأثير النجس فى النقض مع أن الضدهو المؤثر فى رفع ضده فالناقض الخارج النجمس والخروج علة تتحقق الوصف الذى هو النجاسة فاضافة القض إلى الخروج اضافة الى علة الغلة وتأيد بظاهر الحديث ما الحدث قال ما تخرج من السيلين كما فى البحر والبرهان قوله بفتح الجيم ( أقول خص المتن هنا بالفتح لانه سيذكر النقض ناليسي بطاهر قوله إلى ما يطهر ( أى يلحقه حكم التطهير فى الوضوء أو الغسل أقول يعنى أو غيرهما ليبقى عموم ما فيشمل ثلة المقتصد الا نية