9
خطبة الكتاب
قُلْ لِمَنْ لَمْ يَرَ المُعَاصِرَ شَيْئاً وَيَرَى للأَوَائِلِ التَّقْدِيمَا إِنَّ ذَاكَ القَدِيمَ كَانَ حديثاً وَسَيَبْقَى هَذَا الحَدِيثُ قَدِيمَا علي أن المقصود والمراد ما أنشدنيه شيخي رأس المحققين والنقاد، محمد أفندي المحاسني، وقد أجاد : [الطويل]
لِكُلِّ بَنِي الدُّنْيَا مُرَادٌ ومَقْصدٌ وإِنَّ مُرَادِي صِحْةٌ وَفَرَاغ لأَبْلُغَ في عِلم الشَّرِيعَةِ مَبْلَغاً يَكُونُ بهِ لِي في الجنان بلاغ فَفِي مِثْل هَذَا فَلْيَنَافَس أُولُو النُّهى وَحَسْبِي مِنَ الدُّنْيَا الغَرُور بلاغ فَمَا الفوز إلا في نَعِيمِ مُؤَيَّد بهِ العَيْشُ رَغْدُ والشَّرَابُ يُسَاعُ