8
كتاب الحجة ) اختلاف اهل الكوفة و المدينة في الصلوات ) للامام محمد الشيباني
و قال محمد
من الحسن : قد جاءت فى هذا آثار [ مختلفة - ١ ] و اما
ما عليه اصحاب عبد الله
بن مسعود فالتأخير.
•
و الذي رواه اهل الحجاز فى ذلك عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه انه كتب الى ابى موسى الأشعرى ان صل" الظهر اذا زاغت الشمس و العصر و الشمس بيضاء نقية " قبل ان تدخلها صفرة ، وكذلك نقول . وهذا الحديث اخبرنا به مالك عن عمه ابي سهيل بن مالك بن أبي عامر عن ايه ان عمر كتب بذلك الى ابى موسى الأشعرى رضى الله عنه.
و قال محمد بن الحسن : و الشفق عندنا الحمرة التي تكون في المغرب فاذا ذهبت تلك الحمرة فقد غاب الشفق ، وكذلك قال اهل المدينة و مالك مثل قولنا ان الشفق هو الحمرة.
قال محمد بن الحسن اخترنا ثور بن يزيد الشامى" عن مكحول قال كان
(۱) زدته على اقتضاء السياق .
(۲) فى الهندية «صلى» بالألف المقصورة و هو تصحيف ، بل هو أمر في الكتاب .
( ۳ - ۳ ) في المصورة مواضع « بيض نقية ، هو خطأ .
(٤) في الهندية . فكذلك . .
(ه) في الأصل « أبى اسمعيل ، و هو غلط
>
(٦) و فى الأصل عن ايه كتب الى ابى موسى ، و هو موهم الى ان الكاتب مالك ابن ابي عامر و هو غلط كما لا يخفى ، و ابو سهيل فى موطأ مالك و شرحه للزرقاني ( ص ۲۳ ) و التهذيب .
(۷) عند البيهق هكذا عن ثور بن يزيد عن مكحول عن عبادة بن الصامت و شداد بن اوس قالا : الشفق شفقان : الحمرة والبياض ، فاذا غابت الحمرة حلت الصلاة ؛ والفجر =