7
كتاب الحجة ( اختلاف أهل الكوفة والمدينة في الصلوات ) للامام محمد الشيباني اخبرنا سعيد بن عبيد الطائي عن على بن ربيعة الوالي عن على بن
ابي طالب رضى الله عنه انه كان يقول : يا ابن النباح ! اسفر " بالفجر . و قال محمد بن الحسن قال ابو حنيفة رضى الله عنه : تأخير صلاة العصر
افضل من تعجيلها اذا صليت و الشمس بيضاء نقية لم تتغير و على ذلك كان اصحاب عبد الله بن مسعود بالكوفة
اخبرنا محمد بن ابان بن صالح عن حماد عن ابراهيم النخعي قال : ادركت اصحاب عبد الله بن مسعود رضى الله عنه و هم يصلون العصر في آخر وقتها . و قال اهل المدينة و مالك : التعجيل بها افضل من التأخير
(۱) و كان فى الأصول ( سعيد بن عامر بن عباس الطائي ، و هو غلط ، و الصواب سعيد بن عيد الطائى ، على ما كتبته كما فى الطحاوى و الجوهر النقي و غيرهما . (۲) بالنون و الباء من نباح الكلب كما فى القاموس و المغرب، ابن النباح مؤذن على رضى الله عنه فعال من نباح الكلب اه ، و ما وقع بالتاء و الياء كما في اليهقى و و الجوهر النقي و غيرهما ، و نسخة «ابن يتامى ، له غلط لا معنى له .
(۳) رواه ابن ابي شيبة ايضا في مصنفه ، قال في الجوهر النقي بسند جيد ثنا شريك عن سعيد بن عبيد هو الطائى به مثله و رجال هذا السند على شرط مسلم إلا شريكا فانه اخرج له في المتابعات وصحح الحاكم روايته كما مر ، و قد تابع شريكا في هذا الأثر الثورى قال صاحب التمهيد ذكر عبد الرزاق عن الثوري عن سعيد بن عبيد الطائي عن على سمعت عليا يقول المؤذنه : اسفر اسفر يعنى بصلاة الصبح - انتهى ؛ وكذا تابعه محمد ايضا كما هنا
(٤) و سقط من الأصول ذكر صلاة الظهر و لا بد من ذكره ايضا للاختلاف في آخره بين اهل المدينة و بين الامام من المثل و المثلين - ف .
و قال