37
F
F
،
كيف كنت في حال النزع فقال: كنت متأملاً في مسئلة من مسائل المكاتب فلم أشعر بخروج روحي. وقيل لأحمد بن حنبل : من أين لك هذه المسائل الدقيقة؟ قال : من كتب محمد بن الحسن وعن ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول : قال محمد بن الحسن: أقمت على باب مالك ثلاث سنين، وسمعت منه سبعمائة حديث ونيفا. وروى أن الشافعي بات عند محمد وقام إلى الصباح، واضطجع محمد فاستكثر الشافعي ذلك، فلما طلع الفجر قام وصلى بلا تجديد وضوء، فقال الشافعي لمحمد فقال: إنك عملت لنفسك حتى الصباح، وأنا عملت للأمة، استخرجت من كتاب الله نيفاً وألف مسئلة. وقيل لعيسى بن أبان أبو يوسف أفقه أم محمد ؟ فقال: اعتبروا بكتبهما. يعني أن محمداً أفقه . وذكر النووي في تهذيب الأسماء»: أنه روى الخطيب بإسناده عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال كان محمد يجلس في مسجد الكوفة وهو ابن عشرين سنة. وبإسناده عن الشافعي قال : ما رأيت أعقل من محمد . وعن محمد بن سماعة قال : قال محمد لأهله : لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا تشغلوا قلبي وخذوا ما تحتاجون إليه من وكيلي. وعن أبي رجاء عن محمويه قال: رأيت محمداً في المنام فقلت يا أبا عبدالله إلى ما صرت؟ قال : قال لي ربي : إني لم أجعلك وعاء للعلم وأنا أريد أن أعذبك . قلت : ما فعل أبو يوسف؟ قال: فوقي . قلت ما فعل أبو حنيفة؟ قال: فوق أبي يوسف
بطبقات .
سمع
،
وأما أبو يوسف فهو القاضي يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الكوفي، أبا إسحاق الشيباني، وسليمان التيمي ويحيى بن سعد، وسيلمان الأعمش، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر العمري، وعطاء بن السائب، ومحمد بن إسحاق بن يسار وليث بن سعد ،وغيرهم، وتلمذ لأبي حنيفة. وروى عنه محمد بن الحسن وبشر بن الوليد الكندي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأحمد بن منيع وغيره. وكان قد سكن بغداد، وولي
۳۷