← المكتبة ▭▭ صفحتان
البحر الرائق شرح كنز الرقائق - ابن نجيم - ط دار الكتب العربية الكبرى 1-7
زين الدين ابن نجيم الحنفي - محمد أمين ابن عابدين فقه حنفي
A− A+
9
; ( قوله ومزجرة قطع البيضة) أى بيضة الاسلام رملى والذى في المستضفى خلع البيضة والمراد به الردة والعياذ بالله تعالى فبيضة الإسلام ببيضة النعامة لانها مجمع الولد وكلة الشهادة مجمع الاسلام وأركانه قال في المغرب كملة الشهادة سميت بذلك تشبيها لها والبيضة النعامة وكل طائر ثم استعيرت لبيضة Λ والمزاجر خمسة مزجرة قتل النفس ومزجرة أخذ المال ومزجرة هتك الستر ومزجرة هتك العرض الحديد لما بينهما من ومزجرة قطع البيضة والآداب أربعة الاخلاق والشيم الحسنة والسياسات والمعاشرات فالعبادات والمعاملات والمزاجر من قبل ما نحن بصدده دون القسمين الآخرين وقدم في سائر كتب الفقه المعنوى وهو انها مجتمعه الشبه الشكلي وقيل العبادات على المعاملات والمزابولكونها أهم من غيرها ثم الصلاة قدمت على غيره الانها نالية الايمان | بيضة الاسلام للشبه وثابتة بالنص والخبر كقوله تعالى الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة وكحديث بني الاسلام على خمس ثم قدمت الطهارة هنا على الصلاة لانها شرطها والشرط مقدم على المشروط طبعا فيقدم وضعا وخصها بالبداءة دون سائر الشروط لانها أهم من غيرها لانها لا تسقط بعذر من الاعذار كذا في (قوله لان النية كذلك) قال في النهر لقائل أن المستصفى وغيره وتعليلهم للاهمية بعدم السقوط أصلا لا يخصهالان النية كذلك كما صرح به الزيلعي به في آخر نكاح الرقيق فالا ولى أن يزاد بأنها من الشرائط اللازمة للصلاة في كل أوقاتها وهي من كما ان تلك مجتمع الولد اهـ يقول لا نسلم ان النية والطهارة لا يسقطان به خصائص الصلاة فتخرج النية لانه لا يشترط استصحابها لكل ركن من أركانها وليست من بل قد يسقطان به أما خصائصها بل من خصائص العبادات كلها ثم كتاب الطهارة مركب اضافي لا بد من معرفة جزأيه النية فى القنية من توالت ولومن وجه فالكتاب لغة مصدر كتب كتابة وكتبه وكتابا بمعنى الكتب وهو جميع الحروف وسمى به عليه الهموم تكفيه النية المفعول للمبالغة تقول كتبت البغلة اذا جمعت بين رجمها بحلقة أوسير وكتبت القربة اذا خرزتها كتبا بلسانه وأما الطهارة فقد والكتبة بالضم الخرزة والجمع كتب بفتح التاء و الكتيبة الجيش المجتمع وتكتبت الخيل أى تجمعت قالوا فيمن قطعت يداه الى وسميت الكتابة كتابة لانها جمع الحروف والكلمات و جمعه كتب بضمتين وكتب بسكون التاه ومدار المرفقين ورجلاه الى التركيب على الجمع قال في المغرب وقولهم سمى هذا العقد مكاتبة لانه ضم حرية اليد الى حرية الرقبة الكعبين وكان بوجهه أولانه جمع بين نجمين فصاعد الضعيف جدا و انما الصحيح ان كلا منهما كتب على نفسه أمرا هذا الوفاء وهذا الاداء انتهى وانما كان التعليل بالجمع بين النجمين ضعيف الانه ليس بلازم فيها الجوازها حالة جراحة انه يصلى بلا وضوء ولا تيمم ولا اعادة عليه في وضعف الوجه الاول ظاهر لانه بالكتابة قبل الاداء لم تحصل حرية الرقبة فلم يصح الجميع بهذا المعنى وفي الاصح كما في الظهيرية فاذا الاصطلاح جمع المسائل المستقلة فخرج جميع الحروف والكلمات التي ليست بمسائل وخرج الباب اتصف بهذا الوصف بعد والفصل لعدم استقلالهما لدخولهما تحت كتاب وشمل ما كان نوعا واحدا من المسائل ككتاب اللقطة مادخل الوقت سقطت أو أنواعا ككتاب البيوع ولا حاجة الى أن يقال اعتبرت مستقلة ليدخل ما كان تبعا لغيره ولم يكن عنه الطهارة بهذا العذر مستقلا بل اعتبر مستقلا ك كتاب الطهارة كما في العناية لان المراد بالاستقلال عدم توقف تصور المسائل على شئ قبلها ولا شئ بعدها وكتاب الطهارة كذلك لا الاصالة وعدم التبعية والتقييد بالمسائل ( قوله وانما كان التعليل بالجمع بين النجمين ضعيف الفقهية كم فى العناية مخصوص المقام لا انه قيد احترازي وما في السراج الوهاج من أنه في الشرع الخ) قال في النهر أقول للشمل والاحاطة فغير صحيح اذليس هو هنا وضعا شرعيا وانما هو وضع عرفي الا أن يرادانه في عرف أهل الشرع وهو بعيد ويبعده أيضا ان ظاهره انه لا يكون كتابا الا اذا أحاط بمسائل ما أضيف اليه وأن لم توجد لكن الفقد وشملها والواقع خلافه فالظاهر ما ذكرناه والطهارة يفتح الطاء الفعل لغة وهي النظافة وبكسرها الآلة غير خاف ان حرية الرقبة سليها والاصل فيها التنجيم وبضمها فضل ما يتطهر به واصطلاحازوال الحدث أو الخبث والحدث ما نعية شرعية قائمة بالاعضاء الى غاية استعمال المزيل وهو طبعي كالماء وشرعى كالتراب والخبث عين مستقذرة شرعا وكلة أو فى فالظاهر أن يقال الجمع حقيقة انما يكون في الحد ليست المنع الجمع فلا يفسد بها الحمد وقول بعضهم انها ازالة الحدث أو الخبث غير جامع لخروج لاجسام وماذكر من المعانى الزوال بدون الازالة كما اذا وقع المطر على أعضاء الوضوء من غير قصد فانه طهارة وليس بازالة لعدم او قد أمكن الحقيقة في باعتبار ان كلا منهما كتب على نفسه أمرا يعنى وثيقة جمع الحروف فيها ولهذا قال الشارح بعد ذكر الضعيف أولان كلا منهما يكتب وثيقة وهذا أظهر الصنع