← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأصل المعروف بالمبسوط - الشيباني - ت الأفغاني - ط المعارف العثمانية 01-04
A−
A+
22
كتاب الأصل
( افتتاح الصلاة و ما يصنع الإمام )
1-0
قال : يؤمهم أكبرهم سنا . قلت : فان كان غيره أورع منه و أبين
صلاحا و هما في القراءة و الفقه سواء؟ قال: يؤمهم أفضلها ورعا و أبينهما صلاحا" .
قلت : أفتكره " للرجل أن يؤم الرجل في بيته ؟ قال : نعم بغير
إذنه ، قلت : فان أذن له فى ذلك ؟ قال : لا بأس بذلك قلت : أرأيت القوم إذا كانوا ثلاثة أحدهم الإمام كيف يصنع؟ قال : يتقدم الإمام فيصلى بهما . قلت : فان لم يتقدم وصلى بينهما؟ قال:
.
. في القرآن ولا حظ له في العلم فالأعلم بالسنة أولى إلا أن يكون ممن يطعن عليه دينه فحينئذ لا يقدم لأن الناس لا يرغبون في الانتداء به ـ اه ف (1) كذا في الأصول، و في المختصر : ويؤم القوم أقر أهم لكتاب الله و أعلمهم بالسنة و أفضلهم ورعا ، فان كانوا سواء فأكبرهم يسنا - اه . و قال السرخسى في شرحه : فان استووا في العلم بالسنة فأفضلهم ورعا لقوله صلى الله عليه وسلم : من صلى خلف عالم تقى فكأنما صلى خلف نبى - و قال صلى الله عليه و سلم : ملاك دينكم الورع . وفي الحديث تقديم أقدمهم هجرة لأنها كانت فريضة يومئذ ثم انتسخت بقوله صلى الله عليه وسلم : لا بحرة بعد الفتح ، و لأن اقدمهم الحرة يكون اعلمهم بالسنة لأنهم كانوا يهاجرون لتعلم الأحكام فان كانوا سواء فاكبرهم بنا لقوله صلى الله عليه وسلم : الكبر الكبر ، ولأن أكبر هم سنا أعظمهم حرمة عادة ورغبة الناس في الاقتداء به أكثر ، و الذى قال في حديث عائشة رضى الله عنها : فان كانوا سواء فأحسنهم وجها ؛ قيل معناه أكثر هم خبرة بالأمور ، كما يقال: وجه هذا الأمر كذا ، و إن حمل على ظاهره فالمراد منه اكثر هم صلاة بالليل؛ جاء
في الحديث : من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار ـ اهـ .
(۲) و كان في « « أ فيكره » .
۲۱