← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأصل المعروف بالمبسوط - الشيباني - ت الأفغاني - ط المعارف العثمانية 01-04
A−
A+
20
كتاب الأصل افتتاح الصلاة و ما يصنع الإمام ) ج - ۱ أن يقوموا في الصف والإمام غائب عنهم - و هذا قول أبي حنيفة و محمد ، و أما فى قول أبي يوسف فانه لا يكبر حتى يفرغ المؤذن من قلت : أرأيت إن أخر الامام ذلك حتى يفرغ المؤذن من
الاقامة
•
الإقامة ثم كبر ودخل في الصلاة ؟ قال : لا بأس بذلك قلت : أرأيت الرجل يتثاعب فى الصلاة أتحب له أن يغطى فاه؟ ه قال : نعم أحب له ذلك "
قلت : أرأيت رجلا صلى " بقوم " و كان على دكان يصلى بهم و أصحابه على الأرض ؟ قال : أكره لهم ذلك وصلاتهم تامة . قلت : (1) قال السرخسي وهذا ذا كان المؤذن غير الإمام ، فان كان هو الإمام لم يقوموا حتى يفرغ من الإقامة لأنهم تبع للامام وإمامهم الآن قائم للاقامة لا للصلاة ، و كذلك بعد فراغه من الإقامة ما لم يدخل المسجد لا يقومون ، فاذا اختلط بالصفوف قام كل صف جاوزهم حتى ينتهى إلى المحراب ، و كذلك إذا لم يكن الإمام معهم في المسجد يكره لهم أن يقوموا في الصف حتى يدخل الإمام لقوله عليه الصلاة والسلام : لا تقوموا في الصف حتى تروني خرجت ، وإن عليا رضى الله تعالى عنه دخل المسجد فرأى الناس قياما ينتظرونه فقال: ما لي أراكم سامدين ؟ أي واقفين متحيرين . - اهـ
(۲) قال المرخمي: لقوله عليه الصلاة و السلام : إذا تثاءب أحدكم في صلاته فليغط فام فان الشيطان يدخل فى فيه - أو قال : فمه ، ولأن ترك تغطية الفم عند التثاؤب في المحادثة مع الناس تعد من سوء الأدب ففي مناجاة الرب أولى .
(۳) و في ه « يصلى » .
٤ - ٤) و في ز ، ح « فكان » .
(ه) لفظ «أكره ، ساقط من ه و لا بد منه .
14