← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأصل المعروف بالمبسوط - الشيباني - ت الأفغاني - ط المعارف العثمانية 01-04
A−
A+
16
:
كتاب الأصل (
افتتاح الصلاة و ما يصنع الإمام ) ج -
يعرف أن الصلاة تفتتح بالتكبيرة و كان يحسنه ، و إن كان لا يعرف أجزاه .
وقال أبو حنيفة : إن افتتح الصلاة بالفارسية وقرأ بها وهو يحسن العربية أجزاه ، و قال أبو يوسف و محمد : لا يجزيه إلا أن يكون لا يحسن . العربية " .
و إذا قال « الله أعظم » أو قال « الله أجل » فقد وجد ما هو الركن ، فأما لفظ التكبير وردت به الأخبار فيوجب العمل به حتى يكره افتاح الصلاة بغيره لمن يحسنه ، و لكن الركن ما هو ثابت بالنص ، فان قال « الله » لا يصير شارعا بهذا اللفظ عند محمد لأن تمام التعظيم بذكر الاسم و الصفة ، و عندأ بي حنيفة رحمه الله يصير شارعا لأن في هذا الاسم معنى التعظيم فانه مشتق من « التأله » و هو التحير ، و إن قال « اللهم اغفر لى » لا يصير شارعا لأن هذا سؤال و السؤال غير
الذكر ؛ قال عليه الصلاة والسلام فيما يأثر عن ربه عز و جل : من شغله ذكرى عن مسألتي اعطيه أفضل ما أعطى السائلين - اه من مبسوط السرخسى بالاختصار . (1) لفظ « بن عتبة » ساقط من ص ، ح ؛ و في بقية الأصول « ابن عيينة » و هو تصحيف ، والصواب ( عتيبة» بالتاء بعدها ياء بعدها باء موحدة .
(۷) و فى هـ » إذ » مكان « اذا » ، و في ص « ان » .
(1) وفى هـ ، ص : بالتكبير .
(۲) و في ه «نان» .
(۳) قوله : وقال أبو يوسف -- الخ ، مقدم فى هـ على قوا ه على قوله : وقال أبو حنيفة ، و الصواب تأخيره كما هو في بقية النسخ وكما هو في المختصر . قلت : و قال السرخسى وأصل هذه المسألة : إذا قرأ بالفارسية جاز عند أبي حذيفة و يكره ، وعندهما لا يجوز إذا كان يحسن العربية ، وإذا كان لا يحسنها يجوز ، و عند الشافعي لا تجوز القراءة بالفارسية بحال، ولكنه إن كان لا يحسن العربية وهو أمى يصلى =