← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأصل المعروف بالمبسوط - الشيباني - ت الأفغاني - ط المعارف العثمانية 01-04
محمد بن الحسن الشيباني أبو عبد الله فقه حنفي
A− A+
15
كتاب الأضل ) افتتاح الصلاة و ما يصنع الإمام ) ج -۱ قلت : أرأيت الرجل إذا انتهى إلى الإمام وقد سبقه الإمام بركعتين و الإمام قاعد كيف يصنع هذا الرجل ؟ قال : يكبر تكبيرة يفتتح بها الصلاة، ثم يكبر أخرى فيقعد بها ؛ فاذا نهض الإمام نهض و كبر، فاذا فرغ الإمام من صلاته وسلم قام فتمضى ما سبقه معه به الإمام .. قلت : أرأيت رجلا افتتح الصلاة بالتهليل أو بالتحميد أو بالتسبيح هل يكون ذلك دخولا في الصلاة ؟ قال : نعم ، قلت : لم؟ قال: أرأيت لو افتتح الصلاة فقال الله أجل، أو « الله أعظم ، أكان هذا دخولا في الصلاة ؟ قلت : نعم ، قال : فهذا و ذاك سواء - وهذا قول أبي حنيفة ۱۰ و محمد و إبراهيم و الحكم بن عتيبة " ، وقال أبو يوسف : لا يجزيه إذا كان عند افتتاح الصلاة ، و فى العيدين ، والقنوت في الوتر - وذكر أربعة في كتاب المناسك ، وحين رأى ( عليه الصلاة و السلام ) بعض الصحابة رضوان الله عليهم يرفعون أيديهم في بعض أحوال الصلاة كره ذلك فقال : ما لي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا - وفي رواية : قاروا - في الصلاة - الخ . (1) لفظ « هذا » ساقط من ه (۲) زاد في ح بعد « قام » « بتكبيرة » (۳) و في ه « الله أكبر» و الصواب « الله أجل » كما هو في الأصل و بقية النسخ . (٤) و فى ص : أو قال « الله أعظم » يذكر الاسم و الصفة . (ه) و أبو حنيفة ومحمد رحمهما الله استدلا بحديث مجاهد قال : كان الأنبياء صلوات الله عليهم يفتتحون الصلاة بـ « لا إله إلا الله ، و لأن الركن ذكر الله تعالى على سبيل التعظيم و هو الثابت بالنص ؛ قال الله تعالى : « و ذكر اسم ربه فصلى » = ١٤ يعرف