← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأصل المعروف بالمبسوط - الشيباني - ت الأفغاني - ط المعارف العثمانية 01-04
A−
A+
12
كتاب الأصل
( الدخول في الصلاة )
ج -۱
التسليمة الأولى ، و عن يساره مثل ذلك ، فان كان خلف الإمام سلم و نوى
مثل ذلك ، فان كان الإمام فى جانب الأيمن نواه فيهم : و كذلك إن
كان فى الجانب الأيسر فانه ينويه فيهم .
قلت : أرأيت الرجل إذا صلى أ تكره له أن يغطى فاه و هو يصلى؟
قال : نعم . قلت : و تكره للرجل أن يصلى و هو معتجر أو عاقص شعره ؟ ٥
قال: نعم أكره هذا كله
.
قلت : فهل يستحب للرجل إذا سجد أن يضع ركبتيه على الأرض قبل يديه و إذا رفع رأسه فقام أن يرفع يديه قبل ركبتيه ؟ قال : نعم قلت : و يخفى الإمام التشهد و التعوذ ؟ قال : نعم ، قلت : و يخفى ! "بسم الله الرحمن الرحيم" و " آمين " و " اللهم ربنا لك الحمد ، " ؟ ؟؟ قال : نعم . قلت : و ينبغى له إذا فرغ من فاتحة القرآن أن يقول " آمين “؟ قال : نعم . قلت : و ينبغى لمن خلفه أن يقولوها و يخفوها ؟ ؟ قال : نعم .
قلت : أرأيت رجلا صلى فنفخ التراب عن موضع سجوده و هو نفخ (1) كذا فى أكثر الأصول ، و فى هـ : التعوذ و التشهد ، و في المختصر: ويخفى الإمام التشهد و التعوذ والبسملة و آمين و أللهم ربنا لك الحمد - اه ، قلت :
الرابع عند من يقول بجمعها للامام أو هو تفريع على فرض الجمع عنده (٢) كذا في أكثر الأصول وكذا في المختصر، و في ز ، ح: ولك الحمد - بزيادة
الواو .
(۳) قوله « و يخفوها » ساقط من ه ، و في المختصر و يقول الإمام عند فراغه من فتحة الكتاب : آمين ، و يقولها القوم أيضا و يخفونها .
(٤) وفي ص « من » مكان « عن »
۱۱