← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأصل المعروف بالمبسوط - الشيباني - ت الأفغاني - ط المعارف العثمانية 01-04
محمد بن الحسن الشيباني أبو عبد الله فقه حنفي
A− A+
11
كتاب الأصل ( الدخول في الصلاة ) ج -1 عز و جل و سأله حاجته . قلت : و تكره له " أن يزيد في التشهد حرفا. أو يبتدئ بشيء قبل هذا ؟ قال : نعم قلت : و كيف يسلم الرجل إذا فرغ من صلاته؟ قال: يقول ” السلام عليكم و رحمة الله " عن يمينه وعن يساره مثل ذلك ، و ينوى بالتسليم الأول من كان عن يمينه من الحفظة و الرجال و النساء في (1) ولم يذكر الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و أورد الطحاوى في مختصره : إن بعد التشهد يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو حاجته ويستغفر لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات، وهو الصحيح فإن التشهد ثناء على الله و يعقبه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كما في التحميد المعهود و هو مروى عن ابن مسعود رضى الله تعالى عنه ، و كان إبراهيم يقول : يجزى من الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم بقوله « السلام عليك أيها النبي » ـ اهـ . (٢) كذا في ص ، و لفظ « له » ساقط من الأصول سواها ، « و تكره » بالخطاب في ز ، ح ، وفي البقية « يكره » بالغياب . (۳) قال السرخسى و مراده ما نقل شاذا في أول التشهد . الله الإسم و بالله K أو « بسم الله خير الأسماء» وفي آخره « أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون » فانه لم يشتهر نقل هذه الكلمات، وابن مسعود يقول : كان يأخذ علينا بالواو والألف ، فذلك تنصيص على أنه لا تجوز الزيادة عليه بخلاف التطوعات فانها غير محصورة ، بالنص فخوزنا الزيادة عليه ، ولا يزيد في الفرائض على التشهد في القعدة الأولى عندنا ، وقال الشافعي : يزيد الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم . (ع) كذا في أكثر الأصول ، و فى ح ، ص : ويقول : السلام عليكم و رحمة الله ، عن يساره ، قال السرخسى : والسلام بالألف واللام ليكون أبلغ منه بغير الألف و اللام التسليمة