← المكتبة ▭▭ صفحتان
اختلاف أبي حنيفة وابن أبي ليلى - أبو يوسف
أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الانصاري فقه حنفي
A− A+
7
- A وقال صالح بن أحمد عن ابن المديني : كان الحفظ ، واهي الحديث . سيء سی وقال أبو أحمد الحاكم : عامة أحاديثه مقلوبة . وقال الساجي : كان الحفظ لا يتعمد الكذب فكان يمدح في قضائه فأما في الحديث فلم يكن حجة . قال : وكان الثورى يقول : فقهاؤنا ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة . وقال ابن خزيمة : ليس بالحافظ وإن كان فقيها عالما . قلت : وذكره في تذكرة الحفاظ ج ۱ ص ١٦٢ « قال أحمد بن يونس : كان ابن أبي ليلى أفقه أهل فقال 6 الدنيا . وقال العجلى : كان فقيها صدوقا ، صاحب سنة ، جائز الحديث ، قارئا ، عالما بالقرآن ، قرأ عليه حمزة . وقال أبو زرعة : ليس هو بأقوى ما يكون . وقال أحمد : مضطرب الحديث . قلت : حديثه في وزن الحسن ولا يرتقى إلى الصحة لأنه ليس بالمتقن عندهم ومناقبه كثيرة . مات في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين ومائة . وقال أبو حفص الأبار عنه : قال : دخلت على عطاء فجعل يسألنى وكان أصحابه أنكروا ذلك فقال : وما تنكرون ؟ هو أعلم منى . وأبوه عبد الرحمن من كبار التابعين ، الثقات الأعلام ، ولد لست بقين من خلافة عمر رضى الله عنه . وجده أبو ليلى الأنصاري ، يقال اسمه يسار، وقيل بلال ، وقيل بليل ، وقيل داود ، وقيل أوس ، وقيل لا يحفظ اسمه . له صحبة ، شهد أحدا وما بعدها . كان من أصحاب على رضى الله عنه ، شهد معه مشاهده وانتقل إلى الكوفة وقتل بصفين معه ، رضى الله عنه ۲۱ رمضان سنة ١٣٥٧ أبو الوفا الأفغانى رئيس لجنة إحياء المعارف النعمانية