10
من الْخُبُثِ والخبائث ) ولا يصحبه ما فيه : اسم الله ، إلا من عُدْرٍ . ويعتمد على رجله اليسرى ، ولا يتكلم ، ولا يمكث فوق الحاجة . فإذا فرغ مسح
ذكره ونَشَرُهُ ثلاثاً . فإذا خرجَ قَدَّمَ رجله اليمنى ، ثم قال « غفرانك الحمد لله الذي أذهب عنى الأذى وعافانى » ويبعد في الفضاء ويستتر ويطلب مكاناً رَخوا ، ولا يستقبل الشمس ولا القمر ، ولا يبول فى شِقّ ولا سَرَب
ولم أجد أحدا
أحدا منهم
ذكر التحريم ، مع أن دليلهم يقتضيه ، وعن الإمام أحمد ما يدل عليه ، قال صالح : سألت أبي عن الكلام في الخلاء ؟ قال : يكره ، وقال إسحاق بن إبراهيم : سألت أحمد عن الكلام في الخلاء ؟ قال : لا ينبغي له أن يتكلم .
قوله : « ولا يمكث فوق الحاجة » كذا عبر جماعة ، وعبر جماعة بالكراهة ، وهذه المسألة هي مسألة كشف العورة خلوة لغير حاجة ، وفيها ثلاث روايات : التحريم ، والكراهة ، والجواز . لكن هنا يتعين نفى الجواد
اختص به هذا الموضع ، و به يعرف قوة الكراهة أو التحريم . قوله : : « ولا يستقبل الشمس ولا القمر » كذا عبر جماعة ، وعبر جماعة بالكراهة، ولم يذكر بعضهم هذه المسألة ، مع شهرتها ، فلعله لم يرها ، والكراهة تفتقر إلى دليل ، والأصل. عدمه ، وظاهر قول النبي صلى الله عليه وسلم : « ولكن شرقوا أو غربوا يدل على عدمها . وقطع أبو الفرج الشيرازي المقدسي في كتابه الإيضاح بالتحريم . قوله : « ولا يبول فى شق ولا سرب » كذا عبر جماعة ، وصرح جماعة بالكراهة ، ولا فرق بين أن يكون فَم بالوعة ، أو غيرها .. صرح به الأزجي في
النهاية وفى الرعاية.