← المكتبة
▭▭ صفحتان
الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل - ابن قدامة - ت فارس والسعدني - ط العلمية 01-04
A−
A+
15
١٤
خطبة الكتاب
علمه بما في لجج البحار، وله ما سكن في الليل والنهار أنعم علينا بالنعم الغزار، ومن علينا بالنبي المختار محمد سيد الأبرار المبعوث من أطهر بيت في مضر بن نزار، صلى الله عليه وعلى آله الأطهار، وصحابته المصطفين الأخيار، صلاة تجوز حد الإكثار، دائمة بدوام الليل والنهار.
هذا كتاب استخرت الله تعالى في تأليفه على مذهب إمام الأئمة، ورباني الأمة أبي عبد الله أحمد محمد بن حنبل الشيباني رضي الله عنه في الفقه، توسطت فيه بين بن الإطالة والاختصار وأومأت إلى أدلة مسائله ، وعزيت أحاديثه إلى كتب أئمة الاقتصار، مع الأمصار، ليكون الكتاب كافياً في فنه عما سواه، مقنعاً لقارئه بما حواه، وافياً بالغرض من غير تطويل جامعاً بين بيان (۳) الحكم ،والدليل وبالله ،أستعين، وعليه أعتمد، وإياه أسأل أن يعصمنا من الزلل، ويوفقنا لصالح القول والنية والعمل، ويجعل سعينا مقرباً إليه، ونافعاً لديه، وينفعنا والمسلمين بما جمعنا ويبارك لنا فيما صنعنا، وهو حسبنا،
ونعم الوكيل .
(۳)
ثبت في المخطوطة بعد قوله: [بيان] قوله: [تعريف]