← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفروع ومعه تصحيح الفروع وحاشية ابن قندس - ابن مفلح - ت التركي - ط الرسالة 1-12
محمد بن مفلح شمس الدين المقدسي - علي بن سليمان المراداوي علاء الدين - أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف البعلي فقه حنبلي
A− A+
8
مقدمة صاحب الفروع مع التصحيح والحاشية الفروع التصحيح وهو الصحيح. وربما اخترتُ مع قولي ذلك غَيْرَه ، فإن لم أجد في المسألة نقلاً ـ وما ذاك إلا لعدم الكتب التي اطلع عليها المصنِّفُ ولم نَطَّلع عليها فإني أذكر المسألة بلفظ المصنف، وأدَعُها على حالها لعلَّ مَنْ رآها ووجد فيها نقلاً أو أصلاً، أضافه إليها. وقد قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى [المائدة : ۲] . وربما ظهر لي ترجيح أحد القولين أو الأقوال، فأُنبه على ذلك بقولي : قلتُ : الصحيح، أو: الصواب كذا، وربما كان في المسألة المُطْلَقَة بَعْضُ أقوال أو طرق لم يذكرها المصنِّفُ، فأذكُرُها . وقد أذكُرُ مسألة من كلام المصنف مصححة أو مجزوماً بها؛ توطئة لما بعدها، الحاشية لتعلقها بها، لتفهم المسألةُ الآتيةُ بَعْدَها ، التي أُطلق فيها الخلاف، وهو كثير . واعلم أن للمصنفِ في كتابه في إطلاق الخلاف مصطلحات كثيرة، أحببت أن أتتبع غالبها، وأجمعها هنا، ليُعْرَفَ مُصطَلحه، فإنه تارة يقولُ مثلاً: الحكم كذا في إحدى الروايتين، أو الروايات أو الوجهين أو الأوْجُه، أو الاحتمالين، أو الاحتمالات، والخلافُ بهذه الصيغة مُطلق ، وقد قيل في مثلها في كتاب المقنع » (۱) : إنَّه تقديم، ونُقل عن الشيخ (٢) أنه قال ذلك، وهو مُصطلح جماعة من الأصحاب . أو يقولُ : وهل يَفْعَلُ؟ ثالثها : الفَرْقُ، كما ذكره في باب الهبة [٤١٨/٧]، وهذه العبارة في غاية الاختصار أو يقول : في كذا روايات : الثالثة : كذا، كما ذكره في باب الاستطابة [ ص: ١٢٥] وغيره. وتارة يقولُ : هل يكون كذا أم لا؟ فيه وجهان، كذا قيل، كما ذكره في باب ما يُفْسِدُ الصوم [٢٤/٥]. وتارةً يُطلقُه بقوله : ولأصحابنا في كذا وجهان كما ذكره في باب محظورات (۱) المقنع مع الشرح الكبير والإنصاف ٦/١ + بن محمد بن أحمد (۲) إذا أطلق «الشيخ» في «الفروع» و «تصحيحه» وغيرهما، فهو : أبو محمد، موفق الدين، عبد الله ابن قدامة المقدسي الأصل ثم الدمشقي الصالحي، شيخ المذهب الحنبلي . من مصنفاته: «المغني» و«الكافي» والمقنع» و«العمدة»، وغيرها . ت ٦٢٠ هـ ) . ذيل الطبقات» ۱۳۳/۲ ، السير» ١٦٥/٢٢ - ١٧٣