← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفروع ومعه تصحيح الفروع وحاشية ابن قندس - ابن مفلح - ت التركي - ط الرسالة 1-12
محمد بن مفلح شمس الدين المقدسي - علي بن سليمان المراداوي علاء الدين - أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف البعلي فقه حنبلي
A− A+
7
مقدمة صاحب الفروع مع التصحيح والحاشية وعلامة خلاف أبي حنيفة (هـ)، ومالك (م) ، فإن كان لأحدهما روايتان الفروع فبعد علامته (ر)، وللشافعي (ش)، ولقوليه (ق)، وعلامة وفاق أحدهم ذلك، وقبله (و). الكتب، تجد ما يحصل لك به الفَرْقُ الجلي الواضح . وقد أحببتُ أن أتتبع ما أطلق فيه الخلاف من المسائل ، وأمشي عليها، وأنقل ما (۲) تيسر من كلام الأصحاب في كل مسألة منها ، وأحرِّرَ الصحيح ) من المذهب من ذلك إن شاء الله تعالى، وهي تزيد على ألفين ومئتين وعشرين مسألة، على ما يأتي بيانه في كل باب، وجمعها آخر الكتاب . وربَّما نبَّهتُ على بعض مسائل فيها بَعْضُ خَلَل، إما في العبارة، أو الحكم، أو التقديم، أو الإطلاق، ولكن على سبيل التبعية، وهي تزيد على ست مئة وثلاثين تنبيهاً . فإن هذا الكتاب جديرٌ بالاعتناء به والاهتمام ؛ لأنه قد حوى غالب مسائل المذهب وأصوله ونصوص الإمام أحمد، فإذا انضم هذا التصحيحُ إلى ما حرَّرَه، وقدمه، وصححه، حصل بذلك تحرير المذهب وتصحيحه إن شاء الله تعالى . وهو مَسْلَك وَعَرٌ، وطريقٌ صَعْبٌ عَسِرٌ ، لم يتقدَّمنا أحد إليه، ولا سلكه لتتبعه ونعتمد عليه ولكن أعاننا على ذلك توفيق الله تعالى لنا على إكمال كتابنا المسمى بـ«الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف وتصحيحه، فإنَّ غالب المسائل التي في المذهب مما أطلق الأصحاب فيها الخلاف أو بعضُهم تتبَّعْتُها فيه، وصحَّحْتُ ما يسَّرَ الله تعالى علينا تصحيحه، فجاء بحمد الله تعالى وافياً بالمراد في معناه، فبذلك هان علينا ما قصَدْنا فِعْلَه في هذا الكتاب وما أردناه، ولكن فيه بَعْضُ مسائل لم تُذْكَرْ في كتابنا، وفي كتابنا مسائلُ مُصحَّحةٌ لم تذكر فيه . فإذا وجدتُ نَقْلاً في مسألة مسألة من هذه المسائل التي أُطلِقَ فيها الخلافُ، ذكرتُ من اختارَ كُلَّ قول، ومَنْ قَدّم ،وصحح، وضعف، وأطلق، وأبين الراجح من ذلك بقولي : التصحيح الحاشية (۱۱) في (ط) : «أصحح ، وبعدها بياض بقدر كلمة (۲) ليست في abo