← المكتبة
▭▭ صفحتان
الفروع ومعه تصحيح الفروع وحاشية ابن قندس - ابن مفلح - ت التركي - ط الرسالة 1-12
A−
A+
6
مقدمة صاحب الفروع مع التصحيح والحاشية
الفروع وكافياً للطالب، وجرَّدْتُه عن دليله وتعليله غالباً ؛ ليسهل حِفْظُه وفهمه على الراغب، وأقدّم غالباً الراجح في المذهب، فإن اختلف الترجيح، أطلقتُ الخلاف، و على الأصح ، أي : أصح الروايتين، و في الأصح، أي: أصح الوجهين. وإذا قلتُ : وعنه : كذا، أو: وقيل (۱) : كذا ، فالمُقَدَّمُ خلافه .
وإذا قلتُ : ويتوجه، أو : و (۳) يقوى، أو عن قول، أو : رواية، أو (۳) :
.
،
6
هو ، أو (۳) : وهي أظهر أو أشهر أو مُتَّجه ، أو : غريب، أو ـ بعد حُكْم مسألة - : فدل ، أو : هذا يدلُّ ، أو ظاهرُه ، أو يؤيده، أو : المراد كذا، فهو من عندي. وإذا قلتُ : المنصوص أو الأصح، أو: الأشهر، أو : المذهب كذا ، فَثَمَّ قَوْلٌ . وأُشير إلى ذكر الوفاق والخلاف ؛ فعلامة ما أُجْمَعَ عليه (ع)، وما وافقنا عليه الأئمة الثلاثةَ، أو كان الأصح في مذهبهم (و)، وخلافهم (خ)،
:
التصحيح من ترجمته إلا ما حُكي عن العلامة ابن القيم (٤) أنه قال : ما تحت قبة الفَلَك أعلمُ بمذهب الإمام أحمد من الشيخ محمد بن مفلح (9) ، لكان فيه كفاية، وناهيك بهذا الكلام من هذا الإمام في حقه. وأنا أقول : إذا أردت أن تَفْهَمَ قَدْرَ هذا الكتاب وقدر مُصنّفه، فانظر إلى من المسائل التي فيه وما فيها من النقول ،والتحرير وانظر فيها في غيره من
مسألة
الحاشية
(۱) في الأصل: «قيل»
(۲) ليست في (ط) (۳) في (س): «و»
(٤) هو : أبو عبد الله ، شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد، الزرعي ثم الدمشقي، الفقيه الأصولي، والمفسر النحوي، لازم الشيخ تقي الدين ابن تيمية وأخذ عنه، تفنن في علوم كثيرة من مصنفاته : زاد المعاد في هدي خير العباد، وإعلام الموقعين عن رب العالمين والطرق الحكمية وغيرها. (ت٧٥١هـ).
الذيل على الطبقات ٤٤٧/٢ .
(٥) المقصد الأرشد ٥١٩/٢