← المكتبة
▭▭ صفحتان
الفروع ومعه تصحيح الفروع وحاشية ابن قندس - ابن مفلح - ت التركي - ط الرسالة 1-12
A−
A+
10
الفروع
مقدمة صاحب الفروع مع التصحيح والحاشية
التصحيح الصيغة يقتضي قُوَّتَه من الجانبين، وإن كان المذهب أو المشهور أحدهما . وقد تكون الروايات ثلاثاً، والثالثة المذهب، وهي الفَرْقُ، كما ذكره في باب الموصى له وغيره [٤٥٦/٧] ، فربما تعرَّضنا للصحيح من الروايتين اللتين هما غيرُ المذهب ؛ لتعادلهما عنده .
الحاشية
:
وتارة يذكرُ الخلاف بهذه الصيغة، فيقول :فعنه ،كذا اختاره الأصحاب، وعنه : كذا، أو : هل يكون الحكم كذا ، كما اختاره الأصحاب أو لا؟ فيه روايتان، ونحو ذلك، على ما يأتي التنبيه عليه في السؤالات الآتية على قوله : (فإن اختلف الترجيحُ، أطلقتُ الخلاف) [ ص: ۳۸] ، آخر هذه المقدمة، وهذا أيضاً يدلُّ على قوة القول الثاني ومساواته
لما قاله الأصحاب عند المصنف .
(1),
ورُبَّما عَدَّدَ مسائل وأطلق فيها الخلاف، ويكون الراجح (۱) في بعضها غَيْرَ المُصَحَّح (۳) في البعض الآخر ، كما ستراه إن شاء الله تعالى .
(†)
وتارةً يُطلقُه بقوله : فنصه : كذا وعنه كذا، أو وقيل : كذا، فيكون مقابل المنصوص : إما رواية غير منصوصة، أو قول لبعض الأصحاب وله قُوَّةٌ تعادل المنصوص
عند المصنف، وفي الغالب يكون المنصوص هو المذهب، كما يأتي بيانه . وتارةً يقولُ : وفي كذا وجهان ونصه كذا، كما ذكره في باب الهبة [٤٢٤/٧] ، وشروط مَنْ تُقبل شهادته [١١ / ٣٦٤] وغيرهما، وهو كثير .
وتارةً يُطْلقُه بقوله : فقيل : كذا ، وقيل : كذا ، أو : قيل وقيل ؛ وهو كثير في كلامه . وتارةً يُطْلقُه بقوله : الحُكْمُ : كذا في رواية، وفي رواية: الحكم: كذا، أو: وعنه :
الحكم : كذا، كما ذكره في باب زكاة الزرع والثمر وغيره [٨٣/٤]. وتارة يقول : وفي رواية يفعل كذا، ونقل الأكثر كذا ، كما ذكره في أول باب حد الزنا
(۱) في (ح) : المرجح» .
(۲) في (ح): «المرجح»، وفي (ص) : الصحيح والمثبت من (ط) .