7
قراءة وإجازة ) . ثم ذكر من هؤلاء الآخرين الشيخ عبد الغني بن اسماعيل النابلسي ( ١٠٥٠ - ١١٤٣ ) ، والشيخ محمد الكاملي ، وولده الشيخ عبد السلام . وذكر الكمال الغزى أن جده شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الغزى ، وابن
·
عمه شهاب الدين أحمد بن عبد الكريم الغزى كلاهما من شيوخ البعلى الكمال الغزى من شيوخ البعلى الشيخ محمد بن عيسى الكناني
و ممن سماهم الصالحي ( ١٠٧٤
—
. ( ١١٥٣
ولما قدم دمشق عالم الحجاز شمس الدين محمد بن عقيلة المكي أحمد البعلى حديث الأولية ، وأجازه بما تجوز له روايته
سمع
منه الشيخ
وحج صاحب الترجمة سنة ١١٦٥ فلبث في المدينة مدة اتصل فيها بعلمائها، وألقى الدروس في المسجد النبوى ، وأخذ عن مفتى الشافعية فها السيد جعفر بن حسن بن عبد الكريم البرزنجى ( المتوفى سنة ۱۱۷۷ ) . ولقى الشيخ حسن الكورانى كما سيجيء . قال الكمال الغزى بعد ذكر شيوخه : وجميع من ذكر كتبوا له إجازات بخطوطهم ، وقفت عليها فرأيتها مشحونة بالثناء عليه .
وقال ابن عابدين : وكان – أى البعلى يخطب في الجامع المنجكي بمحلة الأقصاب بأرض العنابة .
قال : وقد قرأ عليه سيدى ( أى الشيخ محمد شاكر ) شرح الرحبية للشنشورى ، وشباك ابن الهائم وغيره ، وأخبرنى سيدى أنه كان قد ذهب وقرأ على رجال من أكبر علماء دمشق شرح الرحبية للسبط فلم يفتح عليه منه بشيء ، ثم لما رأى سعيه عبثا قطع وذهب الى المترجم - أى البعلى - وقرأ عليه الشنشورى فصار بمجرد المطالعة يفهم الدرس ، ولا يتوقف إلا في بعض الاصطلاحات
،
وفي ريعان شباب الشيخ البعلى واكتماله اتصل بالشيخ محمد الخلوتي الصالحي ووصفه بشيخ الوقت والطريقة ، ومعدن السلوك والحقيقة ، وروى عنه في شهر الأول سنة ۱۱۳۹ عن شيخه ابراهيم الكورانى عن مشايخه من الحنابلة بسنده إلى الإمام أحمد عن أبى عدى عن حميد عن أنس قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ه إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله « قالوا : كيف يستعمله ؟ قال : « يوفقه لعمل صالح قبل موته »
ربيع
ثم بعد نحو ربع قرن ( أى فى سنة ١١٦٥ ) لما زار البعلى مدينة الرسول