6
رعاية والده جمال الدين عبد الله بن أحمد البعلى ، وكان من أهل العلم ، ولم أظفر له بترجمة ، غير أن ابنه أخذ عنه التفسير والحديث والفقه ، بل أخذ أيضا عن جده الشيخ أحمد كما ذكر في إجازته للشيخ محمد شاكر العمرى ، فهو إذن من بيت علم توارثه أبا عن جد
وهي
هذا
·
وآلى صاحب الترجمة على نفسه أن يعيش من كد يمينه بصناعة نسيج الألاجة صناعة نسيج لأثواب الرجال معروفة في دمشق من مئات السنين إلى زماننا فرضى بما يرزقه الله منها رزقا حلالا ، واشتغل في سائر أوقاته يطلب العلم ثم بتعليمه لوجه الله عز وجل ، وعاش إحدى وثمانين سنة عاملا بعلمه متخلقا بأخلاق الصدر الأول ، ناشراً دعوة الإسلام وأحكامه وآدابه
·
فسارع
-
-
خاتمة
عند ابتداء صاحب الترجمة بطلب العلم وكان كبير علماء المذهب المسندين الشيخ أبو المواهب بن عبد الباقى مفتى الحنابلة بدمشق ( ١٠٤٤ - ١١٢٦ ) أحمد البعلى إلى الأخذ عنه سنة ١١٢٥ كما ذكر في إجازته للشيخ محمد شاكر العمري ، واستفاد منه نحو سنة إلى أن توفى الله أبا المواهب في السنة التالية ( ١١٢٦ ) وكان البعلى يومئذ فى نحو السابعة عشرة من عمره ثم انتقل إلى الأخذ عن حفيده الشيخ محمد بن عبد الجليل المواهبي ( ١١٠١ -
( ١١٤٨
·
وعلى الشيخ عبد القادر بن عمر التغلبي الشيباني ( ١٠٥٢ - ١١٣٥ ) وهو من تلاميذ البلباني ( ١٠٠٦ - ١٠٨٣ ) مؤلف متن كافى المبتدى ومختصره المسمى ۱۰۸۳ أخصر المختصرات
وأخذ صاحب الترجمة كذلك عن الشيخ عواد بن عبيد الله بن عابد الكورى
( المتوفى سنة ١١٦٨ )
·
والشيخ مصطفى بن عبد الحق النابلسى اللبدى ( المتوفى سنة ١١٥٣ )
والشيخ
•
المحدث اسماعيل بن محمد العجلوني الجراحى ( المتوفى سنة ١١٦٢ ) . قال صاحب الترجمة في الإجازة التي كتبها للشيخ محمد شاكر وأثبتها العلامة ابن عابدين في ثبته ( عقود اللآلى ( ص ٢٣-٢٦ بعد أن سمى جميع شيوخه الذين ذكرناهم آنفا : « وكل هؤلاء قرأوا على سيدى أبى المواهب ، وقد أخذت وقرأت على غير هؤلاء من العلماء الأعيان لا أحصى عددهم ، منهم إجازة عامة ، ومنهم خاصة ، ومنهم