← المكتبة ▭▭ صفحتان
الروض المربع شرح زاد المستقنع ومعه حاشية ابن عثيمين - البهوتي - ت نذير - ط الرسالة
منصور بن يونس البهوتي فقه حنبلي
A− A+
3
1 الاستغفار، ومن الآدمي التضرع والدعاء . ، وسلم) من السلام بمعنى التحية أو السلامة من النقائص والرذائل، أو الأمان. والصلاة عليه الله مستحبة بتأكد يوم الجمعة، وليلتها، وكذا كلما ذكر اسمه ، وقيل : بوجوبها، إذا قال الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما (۱) . وروي : «من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له مادام اسمي في ذلك الكتاب (٢) . قوله : وروي ال الحافظ المنذري التر في وروي عن أبي رضي وأتى بالحمد بالجملة الاسمية الدالة على الثبوت والدوام، لثبوت مالكية الحمد أو استحقاقه له أزلاً وأبداً، وبالصلاة بالفعلية الدالة على التجدد أي الحدوث لحدوث المسؤول الدية والي عنه قال رسول الله من وهو الصلاة أي الرحمة من الله . ( على أفضل المصطفين (محمد) بلا شك لقوله صلى الله عليه وسلم : «أنا سيد ولد آدم ولا فخر (۳) صلى علي في وخص ببعثه إلى الناس كافة، وبالشفاعة والأنبياء تحت لوائه . والمصطفون جمع مصطفى وهو المختار من الصفوة، وطاؤه منقلبة عن تاء . كتاب لم تزل الملائكة الخ، رواه الطبراني وغيره وروي ومحمد من أسمائه ، سمي به لكثرة خصاله الحميدة، به قبله سبعة عشر من كلام جعفر سمي مد شخصاً على ما قاله ابن الهائم عن بعض الحفاظ ، بخلاف أحمد، فإنه لم يسم به قبله . موقوفا عليه أشبه . (وعلى آله أي أتباعه على دينه نص عليه أحمد، وعليه أكثر الأصحاب، ذكره في ، شرح التحرير»، وقدمهم للأمر بالصلاة عليهم، وإضافته إلى المضمر جائزة عند الأكثر ، وعمل أكثر المصنفين عليه، ومنعه جمع منهم : الكسائي، والنحاس، والزبيدي . وأصحابه) جمع صحب جمع صاحب بمعنى الصحابي وهو من اجتمع بالنبي محمد مؤمنا ومات على ذلك، وعطفهم على الآل من عطف الخاص على العام، وفي الجمع بين الصحب والآل مخالفة للمبتدعة، لأنهم يوالون الآل دون الصحب . (1) سورة الأحزاب ، آية ٥٦ . (٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين، حديث (٢٣٤) من حديث أبي هريرة، وإسناده ضعيف . ، (۳) أخرجه الترمذي حديث (٣١٤٨) في تفسير سورة الاسراء وابن ماجة في الزهد حديث (٤٣٠٨) ، وأحمد (۲۳)، وقال الترمذي : حسن