6
المُقدِّمة
وَلَمَّا كَانَتْ مَقَاصِدُ هَذَا الكِتَابِ هِيَ اخْتِيَارَاتِ الشَّيْخِ دُونَ النَّظَرِ فِي تَحْقِيقِ نَصِّ المَتْنِ وَضَبْطِهِ ؛ كَانَ الأَحْرَى أَنْ أُبْقِيَهُ عَلَى أَصْلِهِ الوَارِدِ فِي كِتَابِ الشَّرْحِ المُمْتِعِ»
تَطَابُقًا لِلَفْظِ المَتْنِ مَعَ مَادَّةِ الشَّرْحِ .
وَبِقَدْرِ مَا نَشِطتُ لِجَمْعِ هَذِهِ الاخْتِيَارَاتِ وَاسْتِخْرَاجِهَا عَلَى هَذَا الضَّرْبِ ؛ إِلَّا أَنِّي لَا أُنَزِّهُ مَا خَطَهُ قَلَمِي فِي بَابَاتِ هَذَا الكِتَابِ مِنْ سَهْوَةٍ عَنْ إِثْبَاتِ رَمْرٍ ، أَوْ نَسْوَةٍ مِنْ ذِكْرِ اخْتِيَارٍ ، أَوْ هَفْوَةٍ فِي نَقْلِ مَسْأَلَةٍ ؛ فَإِنَّ الكَمَالَ عَزِيزٌ .
مُجيب .
وَأَسْأَلُهُ ـ سُبْحَانَهُ - أَنْ يُقِرَّ هَذَا العَمَلَ فِي مِيزَانِ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ ، إِنَّهُ سَمِيعٌ
كَتَبَهُ
أَبُو البَهَاءِ
حَازِمٍ خَنْفَر
٢٨ / ٤ / ١٤٣٥ هـ
28 /2/ 2014 م