← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحاشية العثيمينية على زاد المستقنع - خنفر
حازم خنفر فقه حنبلي
A− A+
5
المُقدِّمة المُقَدِّمَةُ الحَمْدُ للهِ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ . أَمَّا بَعْدُ : فَهَذَا سِفْرُ جَامِعُ لِاخْتِيَارَاتِ التَّعْلَامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْعُقَيْمِينَ - رَحِمَهُ اللهُ ـ ، وَذَلِكَ مِنْ كِتَابِهِ الشَّرْحِ المُمْتِعِ» . وَقَدِ اقْتَصَرْتُ فِيهِ عَلَى آرَائِهِ الفِقْهِيَّةِ الَّتِي خَالَفَ فِيهَا قَوْلَ الحَجَّاوِيِّ فِي كِتَابِهِ 6 زَادِ المُسْتَقْنِعِ ، وَأَضْرَبْتُ عَمَّا هُوَ مُتَعَلَّقُ بِتَفْرِيعَاتِ المَسَائِلِ المَذْكُورَةِ فِي الشَّرْحِ ، وَرُبَّمَا أَثْبَتُ نَزْرًا مِنْهَا لِمَزِيدِ فَائِدَةٍ ، وَكَذَلِكَ أَثْبَتُ شَيْئًا مِمَّا وَافَقَهُ فِي بَعْضِ مَسَائِلَ لِجَلَلِهَا ، حَتَّى طُوِيَ هَذَا السِّفْرُ عَلَى (١٩٥٠) حَاشِيَةً . وَلَمَّا كَانَ الشَّيْخُ - رَحِمَهُ اللهُ - تَقَصَّى فِي تَحْقِيقِ المَسَائِلِ وَذِكْرِ أَقْوَالِ العُلَمَاءِ وَالأَدِلَّةِ وَتَرْجِيحِ الْآرَاءِ ؛ كَانَ لَا مَحَالَةَ مِنِ اخْتِصَارِ قَوْلِهِ دُونَ المَسِّ بِأَصْلِ اللَّفْظِ وَتَرْكِيبِهِ ؛ إِلَّا فِيمَا أُلْجِئْتُ إِلَيْهِ مِنْ إِثْبَاتِ حَرْفِ اسْتِثْنَافٍ أَوْ تَبْدِيلِ كَلِمَةٍ أَوْ تَعْدِيلِ جُمْلَةٍ - أَوْ مَا أَشْبَه - ؛ سَبْعًا لِمُخْتَصَرِ النَّصّ : . - فَمَا كَانَ ظَاهِرًا جِدًّا مِنْ زِيَادَةٍ وَتَصَرُّفٍ بِكَلَامِ الشَّيْخِ - رَحِمَهُ اللهُ - فَرَمَزْتُهُ بِمَحْصُورَتَيْنِ [] . - وَمَا أَسْقَطْتُهُ مِنْ كَلَامِ الشَّيْخِ - رَحِمَهُ اللهُ - فَرَمَزْتُهُ بِثَلَاثِ نِقَاطِ ...