← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف - المرداوي - ت الفقي - ط السنة المحمدية - ط 1 1-12
علي بن سليمان المرداوي علاء الدين أبو الحسن فقه حنبلي
A− A+
8
الوجهين » ولا تكاد تجد ذلك إلا المذهب. وقد يكون المذهب خلافه ، ويكون الأصح والأظهر عند المصنف ومن تابعه . وتارة يطلق الخلاف ، ثم يقول «أولاها كذا » كما ذكره في تفريق الصفقة والعدد . وهذا يكون اختياره ، وقد يكون المذهب كما فى العِدد . وتارة يقول - بعد حكايته الخلاف - « والأول أصح ، أو وهى أصح » كما ذكره في الكفاءة وغيرها ، ويكون فى الغالب كما قال . وقد يكون ذلك اختياره . وتارة يقول « والأول أقيس وأصح » كما قاله في المساقاة . أو « والأول أحسن » كما ذكره في آخر باب ميراث الغرقى والهدى . وهذا يكون اختياره . وتارة يصرح باختياره فيقول « وعندى كذا . أو هذا الصحيح عندى . أو والأقوى عندى كذا . أو والأولى كذا . أو وهو أولى » وهذا في الغالب يكون 6 رواية ، أو وجهاً . وقد يكون اختاره بعض الأصحاب . وربما كان المذهب . وتارة يقدم شيئاً ، ثم يقول « والصحيح كذا » كما ذكره في كتاب العتق وغيره . ويكون كما قال . وربما كان ذلك اختياره . وتارة يقول « قال أصحابنا ، أو وقال أصحابنا ، أو وقال بعض أصحابنا كذا ونحوه » وقد عرف من اصطلاحه : أن اختياره مخالف لذلك وتارة يقول «اختاره شيوخنا ، أو عامة شيوخنا » كما ذكره في كتاب الظهار، وفى آخر باب طريق الحكم وصفته . وتارة يقول ( نص عليه ، وهو اختيار الأصحاب » كما ذكره في باب طريق الحكم وصفته . والمذهب يكون كذلك وتارة يذكر الحكم ، ثم يقول « هذا المذهب » ثم يحكى خلافا . كما ذكره في باب صريح الطلاق وكنايته . أو يذكر قولا ، ثم يقول « والمذهب كذا » كما ذكره في باب الاستثناء في الطلاق . أو يقول « والمذهب الأول » كما ذكره في كتاب النفقات . ويكون المذهب كما قال .