← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف - المرداوي - ت الفقي - ط السنة المحمدية - ط 1 1-12
A−
A+
11
۱۱
وتارة يحكى الخلاف ثم يقول « والعمل على الأول » كما ذكره في باب كتاب القاضي إلى القاضى ، ويكون الحكم كما قال .
وتارة يحكى بعض الروايات، أو الأقوال، ثم يقول « وهو بعيد » كما ذكره
في باب حد الزنا والقذف وغيرهما. وقد يكون اختاره بعض الأصحاب فأذكره وتارة يذكر حكم مسألة ، ثم يخرج منها إلى نظيرتها مما لا نقل فيها عنده ، كما ذكره في أواخر باب الحجر في قوله « وكذلك يخرج في الناظر في الوقف » وفى باب الوكالة بقوله « وكذلك يخرج في الأجير والمرتهن » فيكون إما تابع غيره ، أو قاله من عنده . وقد يكون في المسألة نقل خاص لم يطلع عليه، فأذكره إن ظفرت . أو يذكر حكم مسألة ، ثم يُخرج فيها قولا من نظيرتها . وهو كثير في كلامه . والحكم
كالتي قبلها .
•
وتارة يذكر حكمين مختلفين منصوص عليهما في مسألتين متشابهتين ، ثم يخرج من إحداهما حكمها إلى الأخرى . كما ذكره في باب ستر العورة وغيره . وللأصحاب في جواز النقل والتخريج فى مثل هذا وأشباهه خلاف . ويأتى فى الباب المذكور فى أول كتاب الوصايا والقذف وغيرهما . ويأتي ذلك في القاعدة آخر الكتاب محرراً إن شاء الله تعالى . وتارة يذكر حكم مسألة ولها مفهوم ، فربما ذكرت المفهوم وما فيه من المسائل والخلاف ، إن كان وظفرت به
وربما أطلق العبارة ، وهى مقيدة بقيد قد قيدها به المحققون من الأصحاب أو بعضهم ، فأنبه عليه ، ، فأنبه عليه ، وأذكر من قاله من الأصحاب إن تيسر .
وتارة يكون كلامه عاماً ، والمراد الخصوص أو عكسه ، وقصد ضرب المثال ،
فنبينه . وسيمر بك ذلك إن شاء الله تعالى