← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف - المرداوي - ت الفقي - ط السنة المحمدية - ط 1 1-12
علي بن سليمان المرداوي علاء الدين أبو الحسن فقه حنبلي
A− A+
12
- ۱۲۰ وللمصنف فى كتابه عبارات مختلفة في حكاية الخلاف غير ذلك ، ليس في ذكرها كبير فائدة فيما نحن بصدده . فلذلك تركنا ذكرها . وأخشى على كل مسألة إن كان فيها خلاف واطلعت عليه ، وأبين ما يتعلق بمفهومها ومنطوقها ، وأبين الصحيح من المذهب من ذلك كله . فإنه المقصود والمطلوب من هذا التصنيف ، وغيره داخل تبعاً . وهذا هو الذي حداني إلى جمع هذا الكتاب ، لمسيس الحاجة إليه ؛ وهو في الحقيقة تصحيح لكل ما في معناه من المختصرات . فإن أكثرها ـ بل والمطولات . لا تخلو من إطلاق الخلاف وقد أذكر مسائل لا خلاف فيها ، توطئة لما بعدها لتعلقها بها ، أو لمعنى آخر أبينه ، وأذكر القائل بكل قول واختياره . ومن صحح ، وضعف ، وقدم ، وأطلق إن تيسر ذلك . وأذكر إن كان في المسألة طرق للأصحاب ، ومَن القائل بكل طريق . وقد يكون للخلاف فوائد مبنية عليه ، فأذكرها إن تيسر . وإن كان فيها منه · خلاف ذكرته وبينت الراجح من وقد يكون التفريع على بعض الروايات أو الوجوه دون بعض ، فأذكره ور بما ذكره المصنف أو بعضه فأكمله . وربما ذكرت المسألة فى مكانين أو أكثر ، أو أحلت أحدهما على الآخر ليسهل الكشف على من أرادها وليس غرضى في هذا الكتاب الاختصار والايجاز . و إنما غرضى : الايضاح وفهم المعنى . وقد يتعلق بمسألة الكتاب بعض فروع ، فأنبه على ذلك بقولى « فائدة » أو «فائدتان» أو « فوائد « فيكون كالتتمة له . وإن كان فيه خلاف ذكرته وبينت المذهب منه