22
كتاب الطهارة
۲۱
وزعفران ، ويكره بسواد ، فان حصل به تدليس في بيع او نكاح حرم ، ويسن النظر في المرآة وقوله « اللهم كما حسنت خُلقي فحسن خلقى وحرم وجهى على النار ، ويسن التطيب بما ظهر ريحه وخفى لونه ، وللمرأة في غير بيتها عكسه ، لانها ممنوعة فى غير بيتها مما ينم عليها من ضربها برجليها ليعلم ما تخفى من زينتها ومن نعل صرارة وغير ذلك مما يظهر من الزينة ، وفى بيتها تتطيب بما شاءت ، ويكره حلق رأسها وقصه من غير عذر ، ويحرم للمصيبة ، ويسن تخمير الاناء ولو بأن يعرض عليه عودا ، وايكاء السقاء إذا أمسى ، واغلاق الباب ، واطفاء المصباح والجمر عند الرقاد مع ذكر اسم الله فيهن ، ونظره في وصيته ، ونفض فراشه ، ووضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ، ويجعل وجهه نحو القبلة على جنبه الأيمن ، ويتوب إلى الله تعالى ويقول ماورد ، ويُقل الخروج اذا هدأت الرجل ، ويكره النوم على سطح ليس عليه تحجير ، ونومه على بطنه وعلى قفاه إن خاف انكشاف عورته ، وبعد العصر والفجر وتحت السماء متجردا و بين قوم مستيقظين ، ونومه وحده ، وسفره وحده ، ونومه وجلوسه بين الظل والشمس ، وركوب البحر عند هیجانه ، قال ابن الجوزى فى طبه النوم فى الشمس في الصيف يحرك الداء الدفين والنوم فى القمر يحيل الألوان إلى الصفرة ويثقل الرأس اله وتستحب القائلة و النوم نصف النهار ، ولا يكره حلق رأسه ولو لغير نسك وحاجة ، ويكره القزع - وهو حاق بعض شعر الرأس و ترك بعضه - وحلق القفا
-
منفرداً عن الرأس إذا لم يحتج إليه الحجامة أو غيرها وهو مؤخر العنق،