16
كتاب الطهارة
ولا يرفعه إلى السماء، ويسن فى فضاء بعده و استتاره عن ناظره وطلبه مكانا رخوا لبوله ولصق ذكره بصلب وأن يعد أحجار الاستجمار قبل جلوسه ، ويكره رفع ثوبه إن بال قاعدا قبل دنوه من الأرض بلا حاجة فاذا قام أسبله عليه قبل انتصابه واستقبال شمس و قمر ومهب ريح بلاحائل ومس فرجه بيمينه فى كل حال ، وكذا مس فرج أبيح له مسه واستجماره واستنجاؤه بها لغير ضرورة أو حاجة فان كان استجماره من غائط أخذ الحجر بيساره فمسح به ، وإن كان من بول أمسك ذكره بشماله و مسحه على الحجر فان كان الحجر صغيرا أمسكه بين عقبيه أو بين إبهامى قدميه ومسح عليه إن أمكنه وإلا أمسك الحجر بيمينه ومسح بيساره الذكر عليه ، وإن استطاب بها أجزأه ، وتباح المعونة بها في الماء ويكره بوله في شق وسرب ولو فم بالوعة وماء راكد وقليل جار وفى إناء بلاحاجة . ونار لأنه يورث السقم ورماد و موضع صلب وفي مستحم غير مقير أو مبلط ، فان بال فى المقير أو المبلط ثم أرسل عليه الماء قبل اغتساله فيه فلاباس، ويكره أن يتوضأ أو يستنجى على موضع بوله أو أرض متنجسة لئلا يتنجس ، ويكره استقبال القبلة في فضاء باستنجاء أو استجمار وكلامه في الخلاء ولوسلاما أو رد سلام ، ويجب لتحذير معصوم عن هلكة كا عمى وغافل، ويكره السلام عليه ، فان عطس أو سمع أذانا حمد الله وأجاب بقلبه وذكر الله فيه لا بقلبه، وتحرم القراءة فيه وهو على حاجته ولبثه فوق حاجته وهو مضر عند الأطباء، وكشف عورة بلاحاجة وبوله وتغوطه في طريق مسلوك وتغوطه فى ماء لا البحر ولا ما أعد لذلك كالجاري في